. . . . . . . . . .
شرح
بعض المباحث السابقة جمع ومنهم في المهذّب « 1 » - فالظاهر حجّيته لأنّه من طرق الإطاعة والمعصية ولا حاجة إلى الشرطين :
1 - احراز الاتّصال لعصر المعصوم عليه السّلام .
2 - وامضائه عليه السّلام .
بل إنّ جمعا من الأعيان كصاحب الجواهر والفصول وغيرهما ادّعوا بناء العقلاء على التخيير حتّى مع الأعلم والمفضول ، فكيف بالمتساويين - وقد تقدّم أيضا - ؟
ومع بناء العقلاء ، فلا موضوع لأصل الاشتغال والاحتياط لأجل الاشتغال .
[ تتمات ]
[ التتمة الأولى ]
الأولى : هل التخيير ابتدائي أو استمراري ؟ يختلف الأمر حسب اختلاف الدليل على التخيير . فإن كان الإجماع ، أو السيرة ، أو بناء العقلاء ، وشكّ ، فاللبّية تقتضي مجرد الابتدائية ، لكن قد يستصحب على ما تقدّم في مباحث تقليد الأعلم . وإن كانت الاطلاقات لأدلّة التقليد اللفظية ، أو اطلاقات أدلّة التخيير بين الخبرين المتعارضين فلا مانع من شمولها لما بعد تقليد أحدهما ، ولازمه : استمرارية التخيير . إلّا أن يقال بما قاله الشيخ قدّس سرّه فيما تقدّم : من أنّ ذلك التخيير للمتحيّر ، وبعد الأخذ لا تحيّر ، وقد تقدّم جوابه .هامش
( 1 ) المهذّب : ج 1 ، ص 28 .