تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
. . . . . . . . . .
شرح
وبعد الجواب بمثل ما في الخبر الواحد عن نظيره - في الثالثة - .

[ الوجه الثاني ]

مفهوم قوله تعالى :وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ« 1 » .

[ الوجه الثالث ]

اطلاق الشهرة في رواياتها ، مثل : « خذ بما اشتهر بين أصحابك » « 2 » ونحوه ، الشامل للشهرة العملية حتّى من غير الفقهاء . والإشكال : بانصرافها إلى القولية غير وارد ، لكونه بدويا لفهم عدم الخصوصية ، نظير حجّية خبر الثقة والبيّنة ونحوهما ممّا أفتوا بشمول اطلاقاتها للأعمال - كالأقوال - إذا كانت دلالتها - صغرى - ظاهرة ، ولم يكن فيها إجمال .

[ الوجه الرابع ]

تعليل آية النبأ :أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ« 3 » بتقريب : أنّ العمل بالسيرة المتشرّعية ليس فيها جهالة وسفاهة ، ولا فيها ندم ، لكونها منجّزة ومعذّرة لدى العقلاء إذ الندم ليس على مجرد مخالفة الواقع ، وإلّا لم يبق حجّة غير العلم كما هو واضح . والإشكال في الاستدلال به صغرى : بأنّه لا يخرجه عن كونه سفها وجهلا . وكبرى : باحتمال كونها حكمة لا علّة ، وتقديم كونها حكمة على كونها
هامش
( 1 ) النساء : 115 . ( 2 ) عوالي اللئالي : ج 4 ، ص 133 ، ح 229 . ( 3 ) الحجرات : 6 .