. . . . . . . . . .
شرح
أحدهما : إنّ التقليد من طرق الإطاعة والمعصية ، ولا شكّ كما لا خلاف على الظاهر في أنّ المرجع في طرق الإطاعة والمعصية هو : بناء العقلاء ، ما لم يردع الشارع عنه ردعا خاصا ، لعدم وجود ردع عام كما حقّق في الأصول .
ثانيهما : إنّ الظاهر اتّصال هذا البناء بعصر المعصومين عليهم السّلام وعدم ردعهم عنه دليل حجّيته ، فيدخل في السنّة الشريفة من جهة تقرير المعصوم عليه السّلام .
وبعبارة أخرى : هو السيرة المستمرّة للمتقدّمين .
وقد اعتبره بعضهم أقوى أدلّة حجّية العديد من الحجج الشرعية مثل حجّية الاجتهاد ، وحجّية التقليد ، وحجّية الظواهر ، وحجّية الخبر الواحد ، وغيرها من الأصول المسلّمة في أصول الفقه ، وفروعه .
وقد يقال : بحجّية هذا البناء العقلائي ، حتّى مع عدم إحراز اتّصاله بعصور المعصومين عليهم السّلام ، وعدم إحراز تقريرهم له ، بما سنذكر إجماله في سيرة المتشرّعة إن شاء اللّه تعالى .