تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
. . . . . . . . . .
شرح
خصوصا في باب المعرّفات والعلامات التي ملاك الأحكام من قبيلهما ، فتأمّل .

[ تأييد وتأكيد ]

ويؤيّد ذلك : تواتر كلمات الفقهاء في شتّى الأبواب في الفقه على الاستدلال بمرتكزات المتشرّعة ، وحمل الأحكام الشرعية عليها ، وفيما يلي نذكر نماذج منها : قال في الجواهر - في مقام بيان ملاكات الكبائر وما تعرف به - : « أو ما بقي عظمته في أنفس أهل الشرع وإن لم نعثر على غير النهي عنه . . . لأنّ الظاهر من العظمة عندهم ، وعدم المسامحة فيهم . . . أن يكون ذلك مأخوذا من صاحب دينهم ، فتأمّل » « 1 » . وقد أفتى بذلك في نجاة العباد أيضا « 2 » . وقد ترك التعليق عليه الأعاظم من تلاميذه ومعلّقي الكتاب ، أمثال الشيخ الأنصاري ، والشيرازيين ، والآخوند ، واليزدي ، والهمداني ، وآخرين ، وتجد نظائر ذلك في التفريج الفاحش في قيام الصلاة . وفي العروة في صلاة الجماعة ، في نفس الموضوع قال : « أو كان عظيما في أنفس أهل الشرع » « 3 » . وقد ترك التعليق عليه أيضا معظم المحقّقين من أمثال : العراقي ، والنائيني ، والحائري ، والوالد ، وابن العم ، والبروجردي ، والقمّي ، وآخرين . وفي التنقيح في الاستدلال على اشتراط العقل والإيمان والعدالة ، في
هامش
( 1 ) الجواهر : ج 13 ، ص 321 . ( 2 ) نجاة العباد : صلاة الجماعة ، ص 173 . ( 3 ) العروة الوثقى : شرائط إمام الجماعة ، م 13 .