. . . . . . . . . .
شرح
وقوله سبحانه :دَعانا لِجَنْبِهِ« 1 » .
وقوله عزّ وجلّ :وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ« 2 » .
وقوله تعالى أيضا :وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها« 3 » .
وقول الشاعر : « فخرّ صريعا لليدين وللفم » .
إلى غير ذلك من الأمثلة ، ومجيء اللام بمعنى : على ، غير عزيز ، والمتبادر إلى الذهن - غير المشوب بهذه الشبهات - هو كون اللام بمعنى : على ، أي : فعلى العوام أن يقلّدوه .
وثانيا : يمكن أن يكون اللام لدفع توهّم الحظر من قبيل قوله تعالى :فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما« 4 » .
وقوله تعالى :فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ« 5 » .
ونحوهما ، وذلك في مقابل عدم جواز تقليد فسقة الفقهاء .
وثالثا : إنّ الكلام ليس في وجوب التقليد ، وإنّما هو في جوازه مقابل الأخباريين ، وبعض علماء حلب ، الذين حرّموا التقليد .
ورابعا : بعد عدم تمكّن العامي من الاجتهاد والاحتياط يتعيّن عليه التقليد ، ولا يجوز له تركه ، فالجواز أعمّ من الوجوب .
هامش
الآية 109 وهي :وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاًكما في العروة ، فصل في سائر أقسام السجود ، المسألة الثانية .
( 1 ) يونس : 12 .
( 2 ) الصافات : 103 .
( 3 ) الإسراء : 7 .
( 4 ) البقرة : 158 .
( 5 ) النساء : 101 .