. . . . . . . . . .
شرح
غاية الاعتبار .
وهذا المقدار كاف في السيرة العقلائية للاعتماد على مثل هذا التفسير ، وليس في المقام إشكال سوى تضعيف العلّامة قدّس سرّه للتفسير ولراويه ، ووجود بعض القصص الغريبة فيه ، قال في الخلاصة - عن محمّد بن القاسم راوي التفسير - :
« ضعيف كذّاب ، روى - يعني الصدوق قدّس سرّه - عنه تفسيرا يرويه عن رجلين مجهولين : أحدهما يعرف بيوسف بن محمّد بن زياد ، والآخر بعليّ بن محمّد بن يسار ، عن أبيهما ، عن أبي الحسن الثالث عليه السّلام ، والتفسير موضوع عن سهل الديباجي ، عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير » « 1 » .
مضافا إلى أنّ المعظم من فقهائنا المعاصرين والمقاربين لا يعتمدونه ، ولذلك فالتردّد والشكّ قائم .
ويجد الباحث التفصيل حول التفسير المذكور في خاتمة مستدرك الوسائل « 2 » .
وشرّاح العروة والمصنّفون المعاصرون بين مصحّح ومضعّف ومتردّد ، واللّه العالم .
ثمّ إنّ هذا كلّه هو البحث في هذا التفسير الموجود الآن والمطبوع المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام .
وهناك كتاب آخر في التفسير منسوب إليه عليه السّلام لم يعثر عليه يقال : إنّه في مائة وعشرين مجلّدا « 3 » .
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال : ص 404 .
( 2 ) المستدرك : الخاتمة ، ص 64 - 61 .
( 3 ) ولتتميم الفائدة نقتطف ممّا نقله في أعيان الشيعة : ج 5 ص 62 ، الطبعة الحديثة - في هذا المجال ما يلي :