بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 56
. . . . . . . . . . وفي بعض فقرات أخر من الرواية دلالات وإشارات على المقصود لم نذكرها لطولها . ونوقش في هذه الرواية سندا ودلالة : [ مناقشة رواية الاحتجاج سندا ] أمّا سندا : فبأنّ التفسير لم تثبت صحّة نسبته إلى الإمام العسكري عليه السّلام ، لأنّ الناقل للتفسير هو يوسف بن محمّد بن زياد ، وعليّ بن محمّد بن يسار ، وهما مجهولان ، وما روي في توثيقهما فطريقه هما بأنفسهما ، والاعتماد عليه دوري . [ ردّ المناقشة السندية ] وفيه : أنّه لا يبعد القول بحجيّة التفسير لاعتماد كثير من أساطين الحديث والفقه عليه ، والنقل عنه ، ونسبته إلى الإمام عليه السّلام قديما وحديثا من أمثال الصدوق قدّس سرّه في : من لا يحضره الفقيه ، الّذي ضمن ما فيه وقال : « إنّه حجّة فيما بيني وبين ربّي . . . وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة ، عليها المعوّل وإليها المرجع » وفي « العلل » ، و « الأمالي » وغيرهما وكذلك رواه عن الصدوق قدّس سرّه جمع من أساطين الدين كالمفيد ، والطوسي ، والشيخ الطبرسي في الاحتجاج ، والراوندي في : الخرائج ، وابن شهرآشوب في : المناقب ، والمحقّق الكركي ، والشهيد الثاني ، والحبرين : المجلسيّين ، والمحقّق الوحيد البهبهاني ، والبحراني في : الفوائد النجفية ، والمولى محمّد جعفر الخراساني في إكليل الرجال ، والحرّ العاملي في : الوسائل ، والمحدّثين : الجزائري والتوبلي ، وتلميذ الشهيد الأوّل الحسن بن سليمان الحلّي ، والشيخ الحويزاوي صاحب : نور الثقلين ، وأبي الحسن الشريف ، والعلم النحرير الحاج ميرزا حسين النوري ، وجمع ممّن عاصرناهم ، وقد يستظهر من الشهيد والمحقّق الثانيين كون التفسير وراويه في