. . . . . . . . . .
شرح
باسم : « مجمع المسائل » سكت على المتن الّذي أوجب العدول إلى الأعلم ولم يعلّق عليه بشيء .
3 - وفي حاشيته على رسالة الشيخ زين العابدين المازندراني - تلميذ صاحب الجواهر والشيخ قدّس سرّهم - المسمّاة باسم : « ذخيرة المعاد » قال ما ترجمته بالعربية : « الأحوط هو الأخذ بأحوط القولين من المعدول عنه أو المعدول إليه الأعلم » .
ودليلهم على ذلك : عدم الفرق في أدلّة وجوب تقليد الأعلم بين سبق تقليد غيره وبين عدمه .
أقول : إن تمّ بناء من العقلاء على وجوب تقليد الأعلم مطلقا حتى مع سبق تقليد غيره كان أمارة معتبرة شرعا ، لأنّ طرق الإطاعة والمعصية عقلائية - إلّا ما وسّع الشارع أو ضيّق - ومع هذه الأمارة لا مجال لأي بحث . وإن لم يتمّ هذا البناء علما وجدانيا أو تعبّدا ، أو أصلا عمليا - لم ينفع شيء ممّا ذكر في المقام من الأدلّة الأخرى .
ولذا يرد على ما ذكر :