. . . . . . . . . .
شرح
كقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « ولا يؤدّي حقّه المجتهدون » « 1 » .
وقوله عليه السّلام : « فعليكم بالجدّ والاجتهاد » « 2 » .
وخبر عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي ، عن أبي عبد اللّه في حديث أنّه قال له : « أوصيك بتقوى اللّه والورع والاجتهاد » « 3 » .
وقوله عليه السّلام : « عليكم بالورع والاجتهاد » « 4 » .
وخبر أبي أسامة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « عليك بتقوى اللّه والورع والاجتهاد » « 5 » .
وعن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام قال : إنّ أباه قال لجماعة من الشيعة :
« واللّه إنّي لأحب ريحكم وأرواحكم ، فأعينوا على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تنال إلّا بالعمل والاجتهاد » « 6 » . وغير ذلك فتأمّل .
[ تأييد وتأكيد ]
ويؤيّده بل يدلّ عليه : ما دلّ على حجّية رأي المؤمن في آخر الزمان ، مع ورود النهي عن العمل بالرأي ممّا يكشف عن أنّ الرأي المنهيّ عنه هو الخارج عن دائرة الأدلّة الشرعية ، مثل صحيحة هشام بن سالم - أو حسنة ، بابن هاشم - عن الإمام الصادق عليه السّلام : « رأي المؤمن ورؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءاهامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 230 ، ج 2 ، ص 223 .
( 3 ) الوسائل : الباب 20 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 1 .
( 4 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب أحكام العشرة ، ح 4 .
( 5 ) الوسائل : الباب 20 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 4 .
( 6 ) الوسائل : الباب 20 من أبواب مقدّمة العبادات ، ح 11 .