. . . . . . . . . .
شرح
المحصّل في عصر ، وإن كان العصران المكتنفان به قبلا وبعدا في خلاف بين الفقهاء - إنّ تقليد الميّت كان موجودا حتّى في زمن الأئمّة الطاهرين عليهم السّلام ولا أقل من تقليد العامّة لعلمائهم حتّى بعد موت أولئك العلماء .
إلى غير ذلك ممّا يقف عليه المتتبّع في الكتب المفصّلة .
هذا حال الإجماع المنقول صغرى على حرمة تقليد الميّت ابتداء ، وإن كان يرد على ذلك كلّه ما نقل عن بعض الفقهاء إنّه قال : « إنّ الإجماع الّذي نقله عدد من أساطين المذهب وكبار محقّقي علمائنا الأعلام ، مع الشهرة العظيمة المحصّلة القطعية ، والسيرة من أهل التديّن في مختلف الأعصار والأمصار ، والطريقة المستقيمة على اعتبار تقليد الميّت ابتداء ، أمرا غير مشروع وغير مألوف . . . من أقوى الأدلّة على المنع من التقليد الابتدائي للميّت » .