. . . . . . . . . .
شرح
والشيرازيين « 1 » والمحقّق الخراساني قدّس سرّه في الرسالتين العمليتين الفارسيتين المسمّيتين : بصراط النجاة ومجمع الرسائل ، وهو صريح الوالد ، وابن العم « 2 » أيضا قدّس سرّهما في حواشيهما على العروة .
قال المحقّق النائيني قدّس سرّه في حاشية العروة :
« بل الأقوى أنّه العمل بما أفتى به ، ولا يكفي في تحقّقه الالتزام وعقد القلب ولا أخذ الرسالة أو غير ذلك ، وإن كان الأحوط هو العمل بذلك الالتزام ما لم يجب العدول عنه ، إمّا لموت ذلك المجتهد أو لأعلميّة الآخر منه ، أو نحو ذلك » . ومعلوم أنّ هذا الاحتياط استحبابيّ لسبقه بالفتوى .
[ أدلّة القول المختار ]
وعلى كل حال فما يستدل به لذلك أمور :[ الدليل الأوّل للقول المختار ]
الأوّل : أنّ التقليد - بهذه اللفظة - حيث لم يرد إلّا قليلا في بعض الروايات مثل : « فمن قلّد من عوامنا » « 3 » و « فللعوام أن يقلّدوه » « 4 » و « قلّدتك ديني » « 5 » ونحوها ، فلا يلزم الدوران مدار التقليد - مادّة وهيئة - لنرى ما ذا يكون المنصرف إليه المعنى المخصوص إذا كان الانصراف أوجب الغيرية مع المعنى اللغوي ، أو العرفي ؟هامش
( 1 ) الشيرازيان : المجدّد الشيرازي ، والشيخ محمّد تقي الشيرازي قدّس سرّهما .
( 2 ) هو السيّد الميرزا عبد الهادي الشيرازي قدّس سرّه .
( 3 ) الاحتجاج : ج 2 ، ص 263 .
( 4 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب صفات القاضي ، ح 20 .
( 5 ) الوسائل : الباب 20 من أبواب الأشربة المحرّمة ، ح 2 .