. . . . . . . . . .
شرح
فيها الأئمّة الطاهرون عليهم السّلام الشيعة إلى العلماء ، وفي كلّها أو جلّها كلمة : « من أعامل ؟ » أو « عمّن آخذ ؟ » أو « قول من أقبل ؟ » ونحوها .
كصحيحة أحمد بن إسحاق وفيها : « من أعامل ، أو عمّن آخذ ، وقول من أقبل ؟ » « 1 » .
وخبر ابن يقطين : « أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما احتاج إليه من معالم ديني ؟ » « 2 » .
وخبر علي بن المسيب : « فممّن آخذ معالم ديني ؟ » « 3 » .
وفي حسنة عبد العزيز بن المهتدي « فآخذ معالم ديني عن يونس مولى آل يقطين ؟ » « 4 » .
وفي التوقيع الشريف : « وأمّا الحوادث الواقعة ، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا » « 5 » إلى غير ذلك من الأحاديث .
وهذه بظاهرها تدلّ على أنّ اللازم على الشيعة : قبول قول راوي الحديث ، والأخذ عنه ، والمعاملة معه ، وهل هذه إلّا التقليد ؟
ويؤيّده : ما في بعض روايات أخر من التعبير في مكان الأخذ ب « التقليد » ممّا يفهم منه : أنّ المراد بالأخذ هو التقليد أيضا ، مثل ما عن تفسير الإمام العسكري عليه السّلام « فللعوام أن يقلّدوه » « 6 » ونحوه .
هامش
( 1 ) الكافي : كتاب الحجّة ، باب في تسمية من رآه عليه السّلام ، ح 1 .
( 2 ) الوسائل : الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، ح 33 .
( 3 ) الوسائل : الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، ح 27 .
( 4 ) الوسائل : الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، ح 35 .
( 5 ) الوسائل : الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، ح 9 .
( 6 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب صفات القاضي ، ح 20 .