. . . . . . . . . .
شرح
على الصحّة المذكورة في رسالتي : الشيخ والمجدّد قدّس سرّهم ، وعلّق على البطلان في رسالة الشيخ جعفر التستري قدّس سرّه بالصحّة .
ففي رسالة التستري ما تعريبه :
« لو ترك الشخص التقليد مع علمه بلزومه ، ولم يعمل بالاحتياط ، ومع هذا الشكّ والتسامح صلّى ، أو أتى بعبادة أخرى ، فكلّ أعماله وعباداته فاسدة قطعا وإن طابق جميعها الواقع » « 1 » وعلّق السيّد الطباطبائي اليزدي قدّس سرّه على ذلك بقوله :
« مع اتيانه العمل باحتمال الصحّة وتمشّي قصد القربة منه ، الصحّة غير بعيدة » .
[ كلام المحقّق القمّي قدّس سرّه ]
نعم ، سكت عليه عدد منهم ، كالحائري وبعض المعاصرين تبعا للشيخ الأنصاري والشيرازيين والآخوند قدّس سرّهم في صراط النجاة وحواشيه ، ونسب المحقّق القمّي قدّس سرّه القول بذلك في العبادة إلى المشهور قال : « المشهور بين فقهائنا : أنّ الناس في غير زمان حضور الإمام عليه السّلام صنفان : إمّا مجتهد ، وإمّا مقلّد له ، ومن لم يكن من أحد الصنفين فعبادته باطلة وإن وافق الواقع » « 2 » . لكن في النسبة إشكالا ، بل منعا لا مجال لتفصيله هنا ، وقد ذكر قدّس سرّه في أواسط المجلّد الثاني من القوانين تفصيل الاستدلال للطرفين ، فليراجعه طالبه .[ تفصيلات ]
لكنّه قدّس سرّه في جامع الشتات « 3 » فصّل بين المقصر والقاصر ، بالبطلان مطلقاهامش
( 1 ) منهج الرشاد : ص 33 .
( 2 ) القوانين : ج 2 ، ص 140 ( الطبعة الحجرية ) .
( 3 ) جامع الشتات : ج 1 ، ص 16 .