. . . . . . . . . .
شرح
والخبر غير معتبر عند جمع لمكان العلاء بن سيابة على المشهور : من عدم اعتبار من لم يقدح ولم يمدح ، فإنّه غير مذكور لا بذا ولا بذاك ، فتأمّل .
اللّهمّ إلّا إذا قلنا باعتبار من كان من شيوخ ابن أبي عمير ، للاجماعات الثلاثة على تصحيح ما يصحّ عنه ، والعلاء بن سيابة من شيوخه وليس ذا ببعيد وفاقا لجمهرة كبيرة من المتقدّمين والمتأخّرين والمعاصرين قدّس سرّهم ومنهم :
المحقّقون أمثال أصحاب : الحدائق ، والمستند ، والجواهر ، والوحيد البهبهاني ، وتلاميذه الثلاثة : صاحب الرياض ، والميرزا القمّي ، والسيّد بحر العلوم ، والشيخ الأنصاري وجمع من تلاميذه : كالمجدّد ، والرشتي ، وطه نجف ، وتلاميذهم :
كالآخوند ، والفشاركي ، وصاحب العروة ، وتلاميذهم : كالعراقي : والنائيني وغيرهما ، وجمهرة من تلاميذهم قدّس سرّهم وللمثال : المحقق النائيني في تقرير درس صلاته بقلم الآملي قدّس سرّهما « 1 » وفي موارد أخرى من تقريراته المتعدّدة ، وباقي السند كلّه معتبر بطريقي : الصدوق والشيخ قدّس سرّهم الراويان له في الفقيه والتهذيب ، لكن العمدة : ظهور مادّة : « أحرى » في الاستحباب دون الوجوب .
وعليه : فالأصحّ ما اخترناه تبعا للأكثر واللّه العالم .
ولو انكشف مطابقة العمل للواقع أو لحجّة ظاهريّة من الاجتهاد ، أو الاحتياط ، أو التقليد من مجتهد كان حين العمل يجب عليه تقليده ، أو حين الانكشاف أو أحدهما أو كليهما - على الخلاف بين الفقهاء - فهل يكتفى به ؟ في الكلام أطراف نذكرها عند شرح المسألة السادسة عشرة إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) تقرير بحث المحقّق النائيني : ج 1 ، ص 393 .