صرّح به ابن فارس - الماء : إذا تغيّر « 1 » أجْناً واجوناً ، فهو آجِن وأَجْن وأَجين وأَجون . وربّما قالوا : أَجِن يأجَن - من باب فرِح - أَجَناً فهو أَجِن . وقد حكي : أَجُن يأجُن - من باب كرُم - اجونة وأَجانة ، والجمع اجون « 2 » .
وأمّا معناه فحاصل كلماتهم :
1 - الماء المتغيّر « 3 » .
2 - المتغيّر الطعم واللون « 4 » .
3 - المتغيّر الرائحة كما عن ثعلب « 5 » ، قال ابن دُريد : إذا تغيّرت رائحته من طول القِدم « 6 » .
4 - المتغيّر الطعم واللون والرائحة « 7 » .
قال الليث : اجون الماء ؛ وهو أن يغشاه العرْمض « 8 » والورق « 9 » .
وأكّد غير واحد على أنّه شروب « 10 » رغم تغيّره . قيل : ومثله الآجم « 11 » ، كما حكي ذلك عن الأصمعي أيضاً « 12 » .
وأمّا الآسن ، فقد حكى الأزهري عن أبي زيد أنّه : الذي لا يشربه أحد من نتنه « 13 » .
وقال الراغب : « اسن الماء . . . إذا تغيّر ريحه تغيّراً منكراً » « 14 » فهو أشدّ تغيّراً من الآجن ، وخصّه بعض بتغيّر الرائحة دون الآجن « 15 » ، لكنّ بعضهم لم يفرّق بينهما « 16 » .
هامش
( 1 ) المصباح المنير : 6 . معجم مقاييس اللغة 1 : 66 .
( 2 ) جمهرة اللغة 2 : 1045 ، 1088 و 3 : 1248 . لسان العرب 1 : 82 . المعجم الوسيط : 7 وغيرها .
( 3 ) جمهرة اللغة 2 : 1088 . المجمل : 47 . معجم مقاييس اللغة 1 : 66 .
( 4 ) كنز الحفّاظ : 559 . الصحاح 5 : 2067 . القاموس المحيط 4 : 278 .
( 5 ) انظر : لسان العرب 1 : 82 .
( 6 ) جمهرة اللغة 2 : 1045 . وانظر : المغرب : 21 .
( 7 ) المعجم الوسيط : 7 .
( 8 ) العرْمض : خضرة رقيقة تعلو الماء ، وقيل : انّها أغلظ من الطحلب . انظر المخصّص 2 ( السفر التاسع ) : 145 .
( 9 ) تهذيب اللغة 11 : 202 .
( 10 ) المخصّص 2 ( السفر التاسع ) : 142 . المصباح المنير : 6 . المغرب : 21 . فقه اللغة : 157 . لسان العرب 1 : 82 . وماء شروب : يصلح للشرب . انظر : المنجد : 380 .
( 11 ) لسان العرب 1 : 81 ، وفيه : أجم الماء : تغيّر كأجِنَ ، وزعم يعقوب أنّ ميمها بدلٌ من النون . . .
( 12 ) تهذيب اللغة 11 : 227 . لسان العرب 1 : 81 .
( 13 ) تهذيب اللغة 13 : 84 ، 11 : 202 . وانظر : لسان العرب 1 : 145 . المخصّص 2 ( السفر التاسع ) : 142 أيضاً .
( 14 ) المفردات : 76 .
( 15 ) كنز الحفّاظ : 559 .
( 16 ) انظر : لسان العرب 1 : 145 .