تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم فقه الجواهر — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الثاني مع احتمال زوال العذر حتى يضيق الوقت . وهل يجب عليه انتظار زمن الخفّة ؟ إشكال . ولو أمكن التحفّظ عن الحدث بالصلاة جالساً أو مومئاً أو نحوهما ، قيل : يجب ، وفيه أنّه مخالف لإطلاق الأدلّة . 2 / 324 - 325

أ / 4 - وجوب الاستظهار على المسلوس :

مسلوس ومبطون / ثانياً 4 ( 2 / 323 - 324 )

أ / 5 - حرمة مسّ الكتاب على المسلوس ولو حال الصلاة إذا تكرّر منه الحدث :

مسلوس ومبطون / ثانياً 5 ( 2 / 324 )

ب - المبطون :

ب / 1 - تعريفه :

مسلوس ومبطون / أوّلًا 2 ( 2 / 325 )

ب / 2 - إذا كانت له فترات يتمكّن معها من فعل بعض الصلاة أو جميعها بطهارة :

[ إذا تجدّد حدثه ( المبطون ) في الصلاة ، يتطهّر ويبني ] كما في الوسيلة ومحتمل النهاية والمعتبر والنافع والمنتهى والذكرى والدروس واللمعة والروضة وغيرها من كتب متأخّري المتأخّرين ، وعن الجامع والإصباح ، بل هو المشهور نقلًا وتحصيلًا ، وظاهر المصنّف وجماعة كصريح غيره أنّ المراد به من كانت له فترات يتمكّن معها من فعل بعض الصلاة بطهارة ، لا مَن كان حدثه متوالياً متواتراً ، فإنّ الظاهر فيه أنّه يتوضّأ مرّة واحدة لكلّ صلاة كالمسلوس الذي هو كذلك ، كما صرّح به بعضهم . وكيف كان ، فالذي يقوى في نظري أنّ محلّ النزاع في المقام ما سمعته من الصورة ، لا ما إذا كان متوالياً ، ولا ما إذا كانت له فترة تسع الطهارة والصلاة وإن احتمل بعضهم كون النزاع فيه ، فنقول : إنّ المشهور فيه ما تقدّم ، وقال العلّامة في المختلف والقواعد والإرشاد ، وعن التذكرة ونهاية الإحكام : إنّه إن كان يتمكّن من حفظ نفسه بمقدار الصلاة تطهّر واستأنف الصلاة من رأس ، وإن لم يكن متمكّناً من ذلك بأن كان دائماً لا ينقطع ، بنى على صلاته من غير تجديد في الأثناء . 2 / 325 - 327

ب / 3 - إذا لم تكن له فترة :

الظاهر أنّ المبطون الذي يكون حاله كحال المسلوس الذي لا فترة له بحيث لا يسعه الطهارة والصلاة ولو بالتكرير ، يستمرّ ، ولا يحتاج إلى تجديد في الأثناء ، والظاهر أنّه لا يقتصر على التكرير مرّة واحدة ، وإن تجدّد الحدث بعدها ، بل يفعل أيضاً ، وهكذا ما لم يكن مستمرّاً للحدث بحيث يتعذّر التكرير أو يتعسّر . ثمّ إنّه إذا كان الثاني فهل يترك التكرير من أوّل الأمر أو إلى أن يصل إلى حدّ الحرج ؟ وجهان . 2 / 327

ج‍ - مستمرّ النوم :

حاصل الكلام في مستمرّ الحدث غير السلس والبطن كالنوم مثلًا ، أنّه إن كان له زمان يسع الطهارة والصلاة وجب الانتظار على المشهور ، وإن لم يكن كذلك فإمّا أن يكون مستمرّاً متوالياً ليست له فترات ، أو لا فإن كان الأوّل توضّأ لكلّ صلاة ، لكن يجب أن يكون عندها لا مقدّماً عليها ، وإن كان الثاني فإن لم يكن في التكرير عسر