هجاء
1 - تعريف الهجاء :
الهجاء : ذكر المعايب بالشعر ، كما في المسالك ، بل قيل : إنّه ظاهر القاموس والنهاية والمصباح ، لكن من غير قصر على المعايب التي فيه ، نحو ما في الصحاح ، وإن كان لم يخصّه بالشعر ، ويمكن أن يكون مراد الشهيد بالمعايب : مطلق ما يعيبه ويشينه ، سواء كان فيه أو لا .
22 / 60
2 - هجاء المؤمنين :
يحرم [ هجاء المؤمنين ] بلا خلاف أجده فيه ، بل الإجماع بقسميه عليه .
22 / 60 - 61
والحرمة مختصّة بالمؤمنين القائلين بإمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام دون غيرهم من الكافرين والمخالفين ، ولو بإنكار واحد منهم عليهم السلام .
22 / 63
3 - هجاء الفاسق نهياً عن المنكر :
لو دخل هجاء الفاسق في النهي عن المنكر بحيث يتوقّف ردعه عليه ، ففي المسالك : أمكن جوازه ، وإليه أشار شيخنا في شرحه ، ومن المعلوم إرادة اعتبار الميزان .
22 / 61
4 - هجاء المشركين وسبّهم ولعنهم :
لا إشكال ولا خلاف في جواز هجاء المشركين وسبّهم ولعنهم وشتمهم ، ما لم يكن قذفاً مع عدم شرائطه أو فحشاً .
نعم لو رجعوا عن عقيدتهم لزم محوه إن كان قد نقش بناءً على وجوب محو كتابة هجو المؤمن ، كما صرّح به الأستاذ في شرحه ، وإن كان لا يخلو من إشكال في الجملة .
22 / 61
5 - هجاء المخالفين :
الظاهر إلحاق المخالفين بالمشركين في جواز هجوهم وسبّهم ولعنهم وشتمهم ، بل لعلّ هجاءهم على رؤوس الأشهاد من أفضل عبادة العباد ما لم تمنع التقيّة .
22 / 62
6 - الاكتساب بالهجاء :
ممّا يحرم التكسّب به [ هجاء المؤمنين ] .
22 / 60
هَجْر
- هجر الزوجة الناشز :
نشوز / أوّلًا 2
( 31 / 206 )
هِجرة
1 - المهاجرة عن بلاد الشرك :
[ تجب المهاجرة عن بلد الشرك على مَن يضعف عن إظهار شعار الإسلام ] من الأذان والصلاة والصوم وغيرها - سمّي ذلك شعاراً لأنّه علامة عليه ، أو من الشعار الذي هو الثوب الملاصق للبدن ، فاستُعير للأحكام اللاحقة للدين - بلا خلاف أجده فيه بين من تعرّض له ، كالفاضل والشهيدين وغيرهم .
نعم إنّما تجب [ مع المكنة ] لا مع عدمها ، بلا خلاف أجده فيه أيضاً . ومن هنا كان الناس في الهجرة على أقسام ثلاثة ، كما صرّح به في المنتهى أحدها : مَن تجب عليه وهو مَن أسلم في بلاد الشرك ، وكان مستضعفاً فيهم لا يمكنه إظهار دينه ، ولا عذر له من مرض ونحوه . والثاني : مَن تستحبّ له وهو مَن أسلم في بلاد الشرك ، أو كان فيها ، ويمكنه إظهار دينه لعشيرة تمنعه