الركوع ، وعن أخرى منهم الاجتزاء بنيّة التكبير حال النسيان .
9 / 201 - 205
ب - صورتها وما يخلّ بها وما لا يخلّ :
[ صورتها أن يقول : اللَّه أكبر ] عند علمائنا كما عن المعتبر والمنتهى .
9 / 205 - 206
ب / 1 - الإتيان بمعناها :
[ لا تنعقد الصلاة بمعناها ] سواء ادّي بلغة عربيّة غيرها وإن رادفتها أو فارسيّة أو غيرهما .
9 / 206
ب / 2 - الإخلال بلفظها :
[ لو أخلّ بحرف منها لم تنعقد صلاته ] قطعاً إذا كان لحناً ، أمّا نحو همزة الوصل في لفظ الجلالة عند الوصل بلفظ النيّة مثلًا أو بالأدعية الموظّفة أو بالتكبيرات المندوبة أو نحو ذلك فقد صرّح جماعة بعدم الحذف فيها .
9 / 206 - 207
ب / 3 - تعريف لفظ " أكبر " :
لو عرّف " الأكبر " بطلت صلاته عند أكثر أهل العلم كما عن المنتهى ، بل حكي الاتّفاق عليه ، إلّا من الإسكافي فكرّهه كالمحكيّ عن الشافعي ، ولا ريب في ضعفه .
9 / 207
ب / 4 - إضافة لفظ إلى التكبيرة :
لو أتمّ لفظ " أكبر " بقول : " من كلّ شيء " أو " من أن يوصف بقيام أو قعود أو يلمس بالأخماس أو يدرك بالحواس " أو غير ذلك ممّا هو داخل في الكبرياء والعظمة فقد صرّح في القواعد وغيرها بالبطلان ، وهو الذي قرّبه العلّامة الطباطبائي في منظومته .
9 / 207
ب / 5 - ترك إعراب " أكبر " :
في المفاتيح : أنّه يستحب ترك الإعراب في آخر التكبيرة ، ومقتضاه جواز الإعراب وعدم الوقف ، وهو كذلك ، بل لعلّ الأحوط الإعراب عند عدم الوقف .
9 / 208
ج - حكم غير المتمكّن من التلفّظ بها :
ج / 1 - تعلّمها لغير المتمكّن من التلفّظ بها وإحرامه بترجمتها :
[ إن لم يتمكّن من التلفّظ بها كالأعجم لزمه التعلّم ] مع رجائه بلا خلاف ، خلافاً لأبي حنيفة فلم يوجب العربية مطلقاً .
ويجب السعي حتى يعلم العجز ، بل هو كذلك وإن استلزم سفراً أو غيره ، نعم يسقط في كلّ مكان تسقط فيه المقدّمة كما لو استلزمت ضرراً أو قبحاً يعلم من الشرع عدم التكليف معه . [ و ] حينئذٍ [ لا يتشاغل بالصلاة مع سعة الوقت ] ورجاء التعلّم ، بل قد يحتمل أنّه يأثم بترك التعلّم ، ولا تصحّ صلاته في آخر الوقت ، ولعلّه لذا نصّ في المحكيّ عن نهاية الإحكام وكشف الالتباس على عدم الصحّة فيمن فرّط بترك التعلّم حتّى ضاق الوقت وأنّه تجب عليه الإعادة بعد التعلّم ، وهو لا يخلو من وجه ، وإن كان ظاهر الأصحاب عدم الفرق بين التقصير وغيره ، كما أنّه يحتمل وجوب التعلّم في مثل الفرض في سائر الوقت ، من غير فرق بين ما بعد الوقت وقبله .
[ فإن ضاق ] الوقت عن التعلّم أو لم يطاوعه لسانه بحيث تحقّق العجز عنده ، قيل : أو لم يجد من يعلّمه ولا