تركيب الأجسام على النسب الهندسيّة أو غيرها ، إلّا إذا استلزم إضراراً بالغير أو تدليساً بدعوى نبوّة ونحوها ، بل لعلّ المشكوك فيه أنّه منها أو من المحرّم كذلك أيضاً ، فما نجده في بعض الكتب من خواص بعض الطّلسمات وبعض الرقي وبعض الأجسام ، لا بأس حينئذٍ باستعماله ، وإنْ كان الأحوط تركه أيضاً .
22 / 85
2 - تعلّم السحر لغاية مشروعة :
الظاهر جواز تعلّم السحر لأنّه من العلوم ، أو لأنّه قد يحتاج إلى عمله ولو عند الاضطرار ، وفاقاً للُاستاذ في شرحه ، بل عن تفسير الرازي : أنّه اتّفق المحقّقون على ذلك ، بل ربما يجب حيث يتوقّف الفرق بين المعجز والسحر عليه .
22 / 78 - 79
3 - كفر الساحر :
لا خلاف في كفر الساحر بأحد الأقسام الأول ( الأقسام الأربعة الأولى ) كما لا خلاف ولا إشكال في كفره مع الاستحلال للقسم المحرّم منه ، فيجري عليه حكم المرتدّ من القتل ونحوه ، أمّا غير المستحلّ فقد يظهر من جماعة عدم القتل به ، خلافاً لبعضٍ فجعله حدّاً له مطلقاً ، ولا يخلو من توقّف .
22 / 86
4 - عقوبة الساحر وحكم متعلّم السحر :
[ من عمل بالسحر يقتل إن كان مسلماً ، ويؤدّب إن كان كافراً ] بلا خلاف أجده فيه .
وإطلاق النصّ والفتوى يقتضي عدم الفرق بين المستحلّ وغيره ، فما عن بعضٍ متأخّر من القول باختصاصه بالأوّل لم نتحقّقه .
41 / 442 - 443
5 - موت المسحور :
[ لو سحره فمات لم يوجب قصاصاً ولا دية على ما ذكره الشيخ ، وكذا لو أقرّ أنّه قتله بسحره ، وعلى ما قلناه من الاحتمال يلزمه الإقرار ] بل في المسالك : " لا طريق إلى معرفته بالبيّنة . . . والأقوى الثبوت على القولين عملًا بإقراره . . . ثمّ من قال مع ذلك : إنّ سحره ممّا يقتل غالباً فقد أقرّ بالعمد ، وإن قال : نادراً استفسر ، فإن أضاف إليه قصده قتله فهو عمد أيضاً ، وإلّا فهو شبيه العمد ، وإن قال : أخطأت من اسم غيره إلى اسمه فهو إقرار بالخطإ فيلزمه حكم ما أقرّ به ، ولكن في صورة الخطأ لا يلزم إقراره العاقلة ، بل تجب الدية في ماله ، نعم لو صدّقوه أخذناهم بإقرارهم " . قلت : قد يناقش بإمكان إثباته بالبيّنة ، وحينئذٍ لا يحتاج إلى تعرّف قصده واستفساره ، ولا إلى غير ذلك ممّا ذكر . ولو قال : قتله دعائي أو حسدي أو نحو ذلك فلم أجد به تصريحاً ، لكن الأصل البراءة من الضمان بذلك لعدم معرفته ، وعلى تقديرها لا يخلو القول بالضمان من وجهٍ ، بل قد يثبت القصاص .
42 / 33 - 35
سحق
أوّلًا : تعريف السحق وحكمه :
السحق : هو وطء المرأة مثلها ، المكنّى عنه في النصوص باللواتي مع اللواتي التي لعنها اللَّه والملائكة ، ومن بقي في أصلاب الرجال وأرحام النساء ، وهنّ في النار ، وهو الزنا الأكبر الذي أحدثه في الناس لاقيس