تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم فقه الجواهر — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨

سَحَر

1 - الاستغفار في الأسحار :

يستحبّ الاستغفار في نفسه بالسحر من دون الوتر ( من صلاة الليل ) - وإن كان هو فيه له فضل آخر - بل الظاهر استحبابه في جميع الأوقات ، فإنّ من أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ، ويتأكّد في الأسحار . 7 / 197

2 - تحديد السّحَر :

تحديد السحر من أحد طرفيه - وهو الآخر - معلوم ، لاتّصاله بالفجر بإجماع العلماء ، وأمّا طرفه الآخر - وهو الأوّل المخالط لدجى الليل - فربّما اكتسى ثوب الإجمال لعدم التصريح به من أكثر اللغويّين والأُدباء كما قيل ، غير أنّ المعلوم من كلماتهم ومن محاورات أهل العرف وتتبّع الاستعمالات الواردة بطلان ما ظنّ من التوسعة ، ولعلّ أوسع ما قيل في معناه ما عن جامع الشيخ الثقة أبي عليّ الطبرسي وكشّاف رئيس علماء اللغة والبلاغة جار اللَّه الزمخشري وأبي حامد الغزالي وإحياء الفاضل القاساني : السدس الأخير من الليل ، وفي مجمع البحار تفسيره بآخر الليل ، وفي المجمل والصحاح تفسيره بقبيل الصبح ، أو قبله من دون تصغير كما في القاموس . ولكن العرف يشهد بسعة وقت السحر ، بل قيل : إنّ النصوص تشهد أيضاً بذلك ، بل بأنّه الثلث الأخير . 7 / 199 - 200

3 - الدعاء في وقت السحر :

دعاء / 3 ( 7 / 202 - 203 )

سِحر

أوّلًا : تعريف السحر وحقيقته وأقسامه :

1 - تعريفه :

عن بعض أهل اللغة أنّه : ما لطف مأخذه ودقّ ، وعن آخر : صرف الشيء عن وجهه ، وعن ثالث : إخراج الباطل بصورة الحقّ ، ورابع : الخديعة . وفي القواعد وغيرها : أنّه كلام يتكلّم به أو يكتبه أو رقية أو يعمل شيئاً يؤثّر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله من غير مباشرة ، ونحوه عن المنتهى والمسالك . إلى غير ذلك من كلماتهم التي لا يخفى ما فيها من الاختلاف الشديد لذلك قال الأستاذ في شرحه : إنّه لا يرجع بعده إلّا إلى العرف العام ، لكنّه لا يرجع إلى محصّل ، وأين العرف العام وتمييز جميع أقسام السحر الذي هو علم عظيم لا يعرفه إلّا الماهرون فيه . 22 / 79 - 81

2 - هل للسحر حقيقة ؟ :

[ قال الشيخ : لا حقيقة للسحر ، و ] لكن [ في الأخبار ما يدلّ على أنّ له حقيقة ] . والتحقيق أنّه أقسام ، فمنه تخييليّ ومنه مؤثّر حقيقةً ، ولكن مع ذلك قال المصنّف : [ ولعلّ ما ذكره الشيخ قريب ، غير أنّ البناء على الاحتمال أقرب ] . 42 / 32 - 33

3 - أقسام السحر :

ذكر بعضهم أنّ السحر أقسام ثمانية ، وهي : سحر الكلدانيين وهم قوم يعبدون الكواكب ، ويزعمون أنّها المدبّرة لهذا العالم ، والساحر عندهم هو الذي يعرف القوى العالية الفعّالة ، ويعرف ما يليق بكلّ واحدٍ من العوالم السفليّة ، ويعرف المعدّات والعوائق لينجّيها معرفة بحسب الطاقة البشريّة ،
معجم فقه الجواهر — صفحة 308 | مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي / مؤسسه دائرة معارف الفقه الاسلامي