تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم فقه الجواهر — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
كالتأخير عمداً . والظاهر ذلك في السجود المستحبّ أيضاً . 10 / 232 - 233

سجود السهو

- كيفيّة سجود السهو وما يجب لأجله :

صلاة / حادي عشر 5 ( 12 / 431 - 459 )

سجود الشكر

1 - حكم سجود الشكر وموارده :

يستحبّ سجود الشكر على تجدّد النعم ودفع النقم وعقيب الفرائض ، بلا خلاف أجده بين أصحابنا ، كما اعترف به في كشف اللثام ، بل في المنتهى والتذكرة وظاهر المدارك ، وعن الخلاف وظاهر المعتبر الإجماع عليه . بل قد يستفاد من بعض النصوص استحبابها بعد كلّ صلاة نافلة أو فريضة ، كما هو مقتضى إطلاق بعض الأصحاب ، بل عن السرائر والمصباح وغيرهما التصريح بذلك ، بل يمكن التسرية إلى كلّ عبادة أو فعل خير يوفّق لهما . وقد روي أنّ عليّ بن الحسين عليه السلام سجد للتوفيق به للإصلاح بين الاثنين على ما في خبر جابر الذي منه يستفاد أيضاً سجود الشكر لتذكّر النعمة التي منها دفع النقمة . بل قد يستفاد من بعض النصوص وضع الخدّين على الأرض لذلك أيضاً . وقال إسحاق بن عمّار : " سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إذا ذكرت نعمة اللَّه عليك وكنت في موضع لا يراك أحد فألصِق خدّك بالأرض ، وإذا كنت في ملأ من الناس فضع يدك على أسفل بطنك وأخّر ظهرك . . . " ومنه يستفاد طرق اخر للشكر غير السجود . فمن الغريب عدم جزم الفاضل في التذكرة والمحكيّ عن نهاية الإحكام باستحباب السجود لتذكّر النعمة ، وأغرب منه ما في المحكيّ عن البيان من التنظير في ذلك ، وفي الذكرى : " هل يستحبّ ذلك عند تذكّر النعمة وإن لم تكن متجدّدة ؟ الظاهر نعم ، إن لم يكن قد سجد لها " وهو مشعر بتأدّي المطلوب بسجود واحد بحيث لا يشرّع التعدّد بعد ، وفيه نظر . ويمكن دعوى مشروعيّة ما يشاؤه من التعدّد لسجود الشكر ولو لنعمة واحدة ، فهو كالشكر اللساني ، كما هو ظاهر الأستاذ في كشفه ، لكن قد يشكل هذا بما في المتن والقواعد والمحكيّ عن الجعفريّة وشرحها : [ سجدتا الشكر مستحبّان عند تجدّد النعم ودفع النقم وعقيب الصلوات ] . وفي كشف اللثام : " أنّ التثنية ذكرها ابنا إدريس والبرّاج وابنا سعيد والحلبي والشيخان في المقنعة والنهاية والاقتصاد في الصلاة ، وفي المصباح في بعض الصلوات " . قلت : الذي يمكن تحصيله بملاحظة النصوص الاتّحاد أو التعدّد بواسطة التعفير ، أمّا استحباب سجدتين مستوفى بينهما الاعتدال أو لا بغير الكيفيّة المزبورة ، كما يقتضيه قول المصنّف ومن تبعه ، فلا يخلو من توقّف اللّهمّ إلّا أن يكون منشؤه التسامح . 10 / 234 - 241

2 - ما يُذكر في سجود الشكر :

أدنى ما يُجزئ في سجود الشكر : " شكراً " ثلاثاً ، كما أنّه ورد فيه قول " ما شاء اللَّه " مائة مرّة ، و " الحمد للَّه " مائة مرّة ، و " شكراً شكراً " مائة مرّة ، و " عفواً عفواً " كذلك ، و " يا ربّ "