اعتبارها إنّما يريد الاكتفاء بقصد الحيازة ، وإدخال المحوز تحت الحوزة والسلطنة العرفيّة ، لا أنّه يقول بالملك قهراً كالإرث وإن لم يقصد بالحيازة ذلك ، وحينئذٍ يتّجه حصول أثرها في المجنون والصبيّ المميّز مع فرض حصول قصدها منهما ، كما صرّح به بعضهم ، بل ظاهر الفخر وغيره المفروغيّة منه ، بل هو مقتضى السيرة والطريقة سيّما في الصبيّ .
26 / 321 - 323
3 - حيازة شخص لشيء بنيّة الشركة بينه وبين غيره :
[ لو حاشَ صيداً أو احتطب أو احتشّ بنيّة أنّه له ولغيره لم تؤثّر تلك النيّة ، وكان ما جمعه له خاصّة ] .
26 / 320 - 321
وانظر أيضاً : شركة / أوّلًا 3
( 26 / 290 - 291 )
4 - حيازة معادن ونباتات الأراضي المملوكة للمسلمين :
معدن / أوّلًا 1
و ( 22 / 355 - 356 )
حياكة
1 - إمامة الحائك بغير مماثله في الصلاة :
صلاة الجماعة / رابعاً 3 ط
( 13 / 390 - 391 )
2 - الاكتساب بصنعة الحياكة :
اكتساب / ثالثاً 2
أ ( 22 / 131 - 132 )
3 - هل معرفة الحياكة عيب يفسخ به بيع العبد ؟ :
عيب / أوّلًا
( 23 / 260 )
حيّة
1 - سؤر الحيّة :
أسئار / ثانياً 2
و ( 1 / 385 - 386 )
2 - قتل المحرم الأفعى :
إحرام / سادساً 1 أ / 6
( 20 / 179 - 180 )
3 - اقتناء الحيّة :
اقتناء / 4
( 22 / 40
38 )
4 - أكل الحيّة :
أطعمة وأشربة / ثانياً 3 ج
( 36 / 296 - 297 )
5 - القتل بإنهاش المجني عليه حيّةً نهشاً قاتلًا :
قتل / أوّلًا 4 ج / 3 [ 3 ]
( 42 / 43 - 44 )
حيض
- تعريفه :
[ الحيض ] لغةً - على ما صرّح به كثير من الأصحاب - : هو السيل ، وربما اعتبر فيه السيل بقوّة ، وفي القاموس : حاضت المرأة سال دمها ، كما هو الظاهر من الجوهري أيضاً ، وفي المغرب ومجمع البحرين : إذا سال دمها في أوقات معلومة .
والذي يظهر بعد إمعان النظر والتأمّل في كلمات أهل اللغة وغيرها أنّ الحيض اسم لدم مخصوص مخلوق في النساء لحِكَم أشارت إلى بعضها الأخبار ، وليس له نقل شرعيّ إلى معنى جديد ، لكن ذكروا له تعاريف : منها ما ذكره المصنّف : أنّه [ هو الدم الذي له تعلّق بانقضاء العدّة ولقليله حدّ ] ومنها ما في الوسيلة من أنّه : " الدم الأسود الغليظ الخارج عن المرأة بحرارة وحرقة على وجهٍ له دفع " ومنها ما في الكافي من أنّه : " الدم الحادث في أزمان عاديّة ، أو الأحمر الغليظ في زمان الالتباس " وما في المهذّب من أنّه : " دم أسود حارّ يخرج من المرأة بحرارة على وجهٍ يتعلّق بظهوره أو انقطاعه - على الخلاف في ذلك - انقضاء عدّة المطلّقات " وما في المراسم من أنّه : " دم غليظ يضرب