خامساً : مصرف الجزية :
صرّح الفاضل وغيره بأنّه يستحقّ الجزية من يستحقّ الغنيمة سواء فهي للمجاهدين ، بل في الدروس : أنّ مصرفها عسكر المجاهدين ، لكن الظاهر أنّ ذلك عند بسط اليد . أمّا اليوم فعن النهاية والسرائر : لمن قام مقام المهاجرين في الدفع عن الإسلام ، بل زاد في محكيّ السرائر : ولمن يراه الإمام عليه السلام من الفقراء والمساكين من سائر المسلمين ، وفي القواعد : هي للمجاهدين ، ومع عدمهم لفقراء المسلمين ، ونحوه عن أجوبة المهنّى بن سنان له أيضاً ، ولعلّه لظهور الأدلّة في أنّ مصرفها الآن مصرف خراج الأرض .
21 / 262
جزيرة العرب
- استيطان أهل الذمّة في جزيرة العرب :
أهل الذمّة / ثانياً 3 ب
( 21 / 291 )
جشاء
- رفع الجشاء إلى السماء :
أكل / ثالثاً 2
و ( 36 / 465 )
جصّ
1 - التيمّم بالجصّ :
تيمّم / ثالثاً 1 ب
( 5 / 132 - 133 )
2 - السجود على الجصّ :
صلاة / ثامناً 6 د / 1 [ 2 ]
( 8 / 412 )
3 - هل يتعلّق الخمس بالجصّ المستخرج من الأرض ؟ :
خمس / ثانياً 2
( 16 / 13 - 18 )
جعالة
- تعريف الجعالة ومشروعيّتها :
الجعالة بتثليث الجيم - وإن كان كسرها أشهر ، كما في المسالك ، على ما صرّح به غير واحد - لغةً : ما يجعل للإنسان على شيء بفعله ، وشرعاً : إنشاء الالتزام بعوض على عمل محلّل مقصود بصيغة دالّة على ذلك ، والمراد ما يعتبر فيها شرعاً كما في غيرها من العقود والإيقاعات ، ولا خلاف بين المسلمين في مشروعيّتها ، بل الإجماع بقسميه على ذلك .
35 / 187 - 189
أوّلًا : إيجاب الجعالة وصفتها :
1 - صيغة الجعالة ومعاطاتها :
[ الإيجاب هو أن يقول : من ردّ عبدي أو ضالّتي أو فعل كذا فله كذا ] أو نحو ذلك ، بل عن التذكرة : " الصيغة كلّ لفظ دالّ على الإذن في العمل واستدعائه بعوض يلزمه " وكذا في الدروس ومحكيّ التحرير ، بل كلماتهم متّفقة على تحقّق صيغتها بكلّ لفظ من غير فرق بين " من ردّ " و " إن رددت " وغيرهما ، وبين التقييد بالزمان والمكان والحال وعدمه .
ومعاطاتها ما دلّ على ذلك من الأفعال بكتابة وغيرها ، وإن كان لا فرق بينها وبين الصيغة في الحكم .
35 / 189
2 - صفة الجعالة ، وهل هي عقد أو إيقاع ؟ :
هل أنّ الجعالة عقد أو إيقاع ؟ ظاهر قول المصنّف [ و ]