. . . . . . . . . .
شرح
جماعة بسند الشيخ ومحمّد بن عصام بسند الصدوق ، واما عدم النقل في الكافي فلكونها متضمنة لأمور ترتبط بعصر الغيبة وشؤونها ، ولا ربط مهم فيها مع فصول وكتب الكافي كما لا يخفى لمن راجعها ، على انّ الكليني يذكر في بداية كتابه انه لم يستوعب كل الروايات خصوصا في الأصول وانه ينوي - إذا وفقه اللّه - تأليف كتاب أوسع وأجمع للروايات الصادرة عنهم « 1 » .
وهكذا يتضح صحة سند هذه المكاتبة أيضا .
11 - صحيحة الفضيل عن أبي عبد اللّه ( قال : قلت : جعلت فداك ما اوّل النعم ؟ قال : طيب الولادة ، ثم قال أبو عبد اللّه « ع » : قال أمير المؤمنين « ع » لفاطمة « ع » احلّي نصيبك من الفيء لآباء شيعتهم ليطيبوا ، ثم قال أبو عبد اللّه « ع » : انا أحللنا أمهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا ) « 2 » ونصيبهم من الفيء يشمل الخمس جزما ، فتكون الرواية من أدلة التحليل .
وإلى جانب ذلك روايات أخرى عديدة لا تخلو أسانيدها من اشكال كرواية حكيم المؤذن ، وأبي حمزة ، وداود الرقي ، وعبد العزيز بن نافع ، وما في تفسير العياشي ، والتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع ) ، وصباح الأزرق عن محمّد بن مسلم ، وعيسى ابن المستفاد وغيرها « 3 » ، وقد يأتي التعرض لبعضها ضمن الأبحاث القادمة بالمناسبة .
الّا انه لا ينبغي الريب في بلوغ مجموع الروايات الواردة في التحليل للشيعة حد التواتر ، بحيث يقطع بمضمونها في الجملة ، الّا انّ هذا القطع الاجمالي لا يثبت الّا المقدار المتيقن من مفادها لا أكثر كما هو واضح ، وسوف يأتي بيان المقدار المتيقن .
هامش
( 1 ) - أصول الكافي ، ج 1 ، ص 9 .
( 2 ) - وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 381 ، باب 4 من أبواب الأنفال وما يختص بالامام ، حديث 10 .
( 3 ) - المصدر السابق ، حديث 8 ، 19 ، 7 ، 18 ، 22 ، 20 ، 5 ، 21 .