تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
. . . . . . . . . .
شرح
الذي هو جده بحسب الحقيقة ، وقد عبر عنه الكليني في بعض الموارد ( أحمد بن عبد اللّه عن جده ) « 1 » . وهكذا : قد يصح السند المذكور ، فانّ أحد الرجلين شيخ الصدوق ، والآخر شيخ الكليني ، فيطمئن بأنهما على كل حال من اجلاء الأصحاب ، وممّا يعزز صحة هذه الرواية سندا نقلها من قبل المشايخ جميعا كما هو واضح . 10 - مكاتبة إسحاق بن يعقوب المعروفة في بحث ولاية الفقيه ، فإنه قد ورد في صدرها ( وامّا المتلبسون بأموالنا فمن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران ، واما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى أن يظهر أمرنا ، لتطيب ولادتهم ولا تخبث ) « 2 » . وهي منقولة من قبل الشيخ الصدوق في اكمال الدين « 3 » عن محمّد بن عصام الكليني عن محمّد بن يعقوب الكليني عن إسحاق بن يعقوب . وفي غيبة الشيخ « 4 » عن جماعة - والظاهر أنهم الشيخ المفيد والشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه ابن إبراهيم الغضائري وأحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر - عن جعفر بن محمّد بن قولويه وأبي غالب الزراري وغيرهما - الظاهر أنه أبي محمّد التلعكبري كما يذكر في موضع آخر من الغيبة ص 220 - عن محمّد بن يعقوب عن إسحاق بن يعقوب ، وهذا السند يكاد ان يكون قطعيا إلى إسحاق بن يعقوب ، كما انّ السند الأول تام إليه ، لانّ محمّد بن عصام الكليني من مشايخ الصدوق - بناء على كفاية ذلك في التوثيق - واما إسحاق بن يعقوب ، هنا والذي يحتمل ان يكون أخ الكليني ( قدّس سرّه ) فلا شهادة بتوثيقه ، الّا انه من المستبعد جدا
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 4 ، ص 3 ، ح 6 . ( 2 ) - وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 383 ، باب 4 من أبواب الأنفال وما يختص بالامام ، حديث 16 . ( 3 ) - اكمال الدين ، ص 267 . ( 4 ) - الغيبة ، ص 176 .