. . . . . . . . . .
شرح
يدخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : من قبل خمسنا أهل البيت الّا لشيعتنا الأطيبين فإنه محلل لهم ولميلادهم ) « 1 » .
8 - صحيحة علي بن مهزيار ( قال : قرأت في كتاب لأبي جعفر « ع » من رجل يسأله ان يجعله في حل من مأكله ومشربه من الخمس ، فكتب بخطه من اعوزه شيء من حقي فهو في حل ) 2 . ولكنها مقيدة بصورة الاعواز .
9 - رواية محمّد بن مسلم عن أحدهما « ع » ( قال : انّ أشد ما فيه الناس يوم القيامة ان يقوم صاحب الخمس فيقول : يا رب خمسي ، وقد طيبنا ذلك لشيعتنا ، لتطيب ولادتهم ، ولتزكوا أولادهم ) 3 .
وقد رواها الكليني والصدوق والشيخ ، والشيخ المفيد في المقنعة .
الّا انّ في طريق الشيخ « 4 » والكليني « 5 » يقع محمّد بن سنان ، والصدوق ينقله باسناده عن محمّد بن مسلم « 6 » ، وطريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم فيه اشكال معروف ، حيث انّ فيه علي بن أحمد بن عبد اللّه البرقي عن أبيه أحمد بن عبد اللّه ابن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن جده أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ( محمّد بن خالد البرقي ) والأولان لم يذكرا بمدح في كتب الرجال ، ومن هنا توقف جملة في سند الشيخ الصدوق إلى محمّد بن مسلم .
ولكن الصحيح امكان توثيق الرجلين ، اما الأول فلكونه شيخ الصدوق المباشر والذي يطمئن بوثاقته خصوصا عند نقله عنه في الفقيه ، والثاني من المطمئن به انه أحمد بن عبد اللّه بن أحمد شيخ الكليني ، والذي يروي عنه الكليني كثيرا ، وكل مروياته عنه تكون عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي
هامش
( 1 ) ( 1 و 2 و 3 ) - المصدر السابق ، حديث 3 ، 2 ، 5 .
( 4 ) - التهذيب ، ج 4 ، ص 136 ، كتاب الزكاة ، باب 39 ، حديث 4 .
( 5 ) - أصول الكافي ، كتاب الحجة ، باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس ، حديث 20 .
( 6 ) - من لا يحضره الفقيه ، باب 7 من أبواب الزكاة ، حديث 11 .