. . . . . . . . . .
شرح
وأمير المؤمنين ، وانّ طاعته طاعة اللّه ورسوله ، والأئمة من ولده ، وانّ مودة أهل بيته مفروضة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة مع أقام الصلاة لوقتها ، واخراج الزكاة من حلها ، ووضعها في أهلها ، واخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه إلى ولي المؤمنين وأميرهم ، ومن بعده من الأئمة من ولده . . . إلى أن قال : فهذه شروط الاسلام وما بقي أكثر ) « 1 » .
وسندها ضعيف بعيسى بن المستفاد وبغيره في السند إليه ، كما انّ في دلالتها كلاما واشكالا ، لوضوح عدم وجوب الخمس في كل ما يملكه أحد من الناس ، وهذه بنفسها قد تشكل قرينة على أن المراد باخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس بمعنى ما كان خمسا وحقا للامام في المرتبة السابقة فاختلط ودخل في أموال كل أحد نتيجة غصب الظالمين للخمس في مواردها عن المعصومين ، فانّ هذا التعبير وارد عنهم في روايات عديدة ، حيث أصبح الخمس والفيء والأنفال عنوانا لما كان من حقهم الخاص في مواردها فدخلت في أموال الناس ، وبهذا عاش الناس في فضل مظلمتهم ، كما يظهر لمن راجع الروايات الصادرة عنهم في هذه الأبواب .
17 - ما رواه ابن شعبة في تحف العقول عن الرضا ( ع ) في كتابه إلى المأمون ( الخمس من جميع المال مرة واحدة ) « 2 » .
ودلالتها واضحة ، الّا انه لا يعرف سندها إلى الامام .
18 - رواية محمد بن زيد الطبري ( قال : كتب رجل من تجار فارس من بعض موالي أبي الحسن الرضا « ع » يسأله الاذن في الخمس ، فكتب إليه : بسم اللّه الرحمن الرحيم انّ اللّه واسع كريم ، ضمن على العمل الثواب ، وعلى الضيق الهمّ ، لا يحل مال الّا من وجه احلّه اللّه ، انّ الخمس عوننا على ديننا وعلى
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، ج 6 ، ص 386 ، باب 4 من أبواب الأنفال وما يختص بالامام ، حديث 21 .
( 2 ) - جامع أحاديث الشيعة ، ج 8 ، ص 547 .