. . . . . . . . . .
شرح
أحمد بن جعفر ، وهو بن سفيان البزوفري شيخ التلعكبري ، والذي سمع منه وله منه إجازة ، والظاهر أنه كان من المشاهير وشيوخ الإجازة والذي لا يحتمل عادة عدم وثاقته ، هذا لو لم يقبل ما ذكره الميرزا في رجاله من قوة احتمال كونه متحدا مع أحمد بن محمّد بن جعفر الصوفي الموثق ، لأنهما معا يكنيان بابي علي وكلاهما أحمد بن محمّد بن جعفر كما يظهر من مراجعة ترجمة الشيخ لأبي علي الأشعري أحمد بن إدريس ، فإنه يقول أحمد بن محمّد بن جعفر بن سفيان البزوفري ومن مشايخ الشيخ المفيد وابن الغضائري .
الطريق الثاني - دعوى انصراف عنوان عمر بن يزيد الذي يقع في الروايات مطلقا وبلا لقب إلى الثقة وهو السابري لا الصيقل ، وذلك لاحدى نكات :
الأولى - كونه المشهور المعروف الموثق بين الرجاليين ، فينصرف اللفظ إليه بلا قرينة .
الثانية - انه المنصرف إليه من هذا العنوان إذا جاء في رواية عن كتابه في كتابي التهذيب أو الاستبصار ، لان الشيخ ( قدّس سرّه ) تقدم منه انه ذكر عنوانا واحدا في فهرسته ووثقه ، وقد عرفنا بقرينة ما في رجاله انه بياع السابري ، لأنه ذكر في رجاله في أصحاب الكاظم ( ع ) عمر بن يزيد بياع السابري ثقة له كتاب .
الثالثة - انّ ما ينقله الشيخ في كتابيه عن كتاب عمر بن يزيد لا بدّ وان يراد به بياع السابري ، لأنه الذي له طريق في الفهرست إلى كتابه ، بل قد عرفت ان في الطريق ابنه الحسين بن عمر بن يزيد عن أبيه ، وقد تقدم عن النجاشي في ترجمة الحفيد أحمد بن الحسين بن عمر انه ابن بياع السابري ، فيكون كل ما ينقله من الروايات عن كتابه ، بل كل ما ينقل عنه من الروايات في التهذيب والاستبصار والفقيه المراد به بياع السابري ، لكونها منقولة بهذا السند مع سندين آخرين من الصدوق ، وقد عرف بضم كلام النجاشي في الحفيد وكلام