تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
. . . . . . . . . .
شرح
دمعك ، اما انك من الذين يعدّون من أهل الجزع لنا ، والذين يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويخافون لخوفنا ، ويأمنون إذا آمنا ، اما انك سترى عند موتك حضور آبائي لك ووصيتهم ملك الموت بك وما يلقنونك به من البشارة أفضل ولملك الموت ارق عليك وأشد رحمة لك من الام الشفيقة على ولدها ، ثم استعبر واستعبرت معه . وعدم نقل ابن داود والعلامة للتوثيق الوارد عن الكشي في الرجل واقتصارهم على ذكر القصة لا ينافي ما هو ثابت في النسخ الموجودة بأيدينا من رجال الكشي ، إذ لعلهم اقتصروا على ذكر ما هو أهم بحسب نظرهم ، كما أن التشكيك في صحة توثيقات كتاب الكشي لوقوع الأخطاء فيه لا وجه له ، لأنه لا يقدح بحجية ما لم يثبت وقوع خطأ فيه . الطريق الثاني - استفادة المدح والتوثيق له من كلام النجاشي عنه ، قال ( مسمع بن عبد الملك بن مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن قلع بن عمرو بن عباد بن جحدر وهو ربيعة بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل أبو سيار الملقب كردين شيخ بكر بن وائل بالبصرة ووجهها وسيد المسامعة ، وكان أوجه من أخيه عامر بن عبد الملك وابنه ، وله بالبصرة عقب منهم . . . روى عن أبي جعفر ( ع ) رواية يسيرة ، وروى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأكثر واختص به ، وقال له أبو عبد اللّه ( ع ) اني لأعدك لامر عظيم يا أبا السيار ، وروى عن أبي الحسن موسى ( ع ) ، له نوادر كثيرة ، وروى أيام البئوس ) ولا اشكال في انّ التعبير عن الاكثار في الرواية عن أبي عبد اللّه ( ع ) والاختصاص به وقوله ( ع ) له بأني أعدك لامر عظيم تدل على مقام جليل للرجل أكثر من التوثيق ، وظاهر الكلام انّ هذه الأوصاف كانت ثابتة واضحة مسلّمة عنده في حق الرجل . الطريق الثالث - نقل اثنان من الثلاثة عنه بطرق صحيحة ، فابن أبى عمير ينقل عنه