. . . . . . . . . .
شرح
أ - الصورة الأولى : أن يكون البذر والأرض من أحدهما ، والعمل من الآخر .
ب - الصورة الثانية : أن يكون البذر والعمل من أحدهما ، والأرض من الآخر .
ج - الصورة الثالثة : أن يكون العمل والأرض من أحدهما ، والبذر من الآخر .
د - الصورة الرابعة : أن يكون البذر من أحدهما والأرض من الآخر ، أمّا العمل فيكون من شخص ثالث أجير .
ه - - الصورة الخامسة : أن يكون البذر من أحدهما والعمل من الآخر ، أمّا الأرض :
1 - فإمّا أن تُستأجر وتكون أجرتها من جملة نفقات التحصيل .
2 - أو أن يتمّ الحصول عليها بصورة مجّانية كالأرض الموات ، سواء كان ذلك بإذنٍ خاصٍ من المالك أو بإذنٍ عام ، كما في إذنهم الوارد في روايات التحليل .
و - الصورة السادسة : أن تكون الأرض من أحدهما والعمل من الآخر ، أمّا البذر فيُجعل في النفقات ، ومن الظاهر أنّ العنصر الثالث في الصور الثلاث الأخيرة يكون على كليهما ، وهذا واضح .
وهذه الصور بأكملها لا شكّ في معقوليّتها ثبوتاً ، سواء صحّت تسميتها مزارعةً أم لم تصح ، فليس الكلام في صدق التسمية ، وإنما في روح المضمون المعاملي المتشكّل بهذه التشكّلات .
الناحية الإثباتية : ويمكن تصحيح تمام هذه الصور والشقوق بالوجوه الثلاثة التالية .