جمال عبدالناصر ( رئيس جمهوريّة مصر السابق ) :
« ليت جامعة الأزهر تملك رئيساً كالسيّد موسى الصدر » « 1 » .
الأمير عبداللَّه ( ملك المملكة العربيّة السعوديّة ) :
« طوال سنين حياتي لم أر شخصيّة بهذا الذكاء وسعة الاطّلاع وحسن الخلق والمحبوبيّة ، مثل شخصيّة الإمام موسى الصدر » « 2 » .
السيّد حسن نصر اللَّه ( الأمين العامّ لحزب اللَّه - لبنان ) :
« لم يكن الإمام موسى الصدر مؤسّساً للمقاومة اللبنانيّة وحسب ، بل كان مؤسّساً لكلّ المبادرات والمشاريع والوسائل الكثيرة التي إذا ما غفلنا عنها فسنجد أنفسنا آخر القافلة .
وجود الإمام موسى الصدر في لبنان كان مدعاة لأن يأخذ رجال الدين مرّة أُخرى مواقعهم على الساحة الجهاديّة ، وأن يكون لهم مواضع قدم في العمل السياسي ، لا لأجل تحقيق منافعهم الشخصيّة أو للانتقام من أعدائهم .
وكان من الطبيعي أن يواجه الإمام موسى الصدر حسّاداً وأعداءً كثّر لم يطيقوا وجوده ونشاطاته .
مزج الإمام الدين بالسياسة والسياسة بالدين . . وهذا أمر وإن أصبح في زماننا شيئاً طبيعيّاً ، ولكنّه كان في ذلك الزمان من الأُمور التي أقلّ ما يُتّهم بسببها
هامش
( 1 ) ذكرى الإمام موسى الصدر : 268 .
( 2 ) عزّت شيعة ( هيبة الشيعة ) : 15 .