تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام موسى الصدر — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

آية اللَّه الشيخ علي أكبر هاشمي الرفسنجاني :

« امتدّت معرفتي به منذ عام 1949 م ، أي : حينما كان عمري ( 14 ) عاماً . . كان واضح البيان بهيّ الطلعة ، فهو بالنسبة لنا من الشخصيّات المهمّة . وكنت أنظر إليه كمفكّر إسلامي كبير حينها ، ولهذا كنت أُشارك في دروسه المطوّلة . وحينما كنّا نصدر مجلّة ( مكتب تشيّع ) ، كنّا نسعى بالدرجة الأُولى إلى الاستفادة من الشخصيّات الإسلاميّة العلميّة المهمّة ، من أمثال : المرحوم المهندس البازركاني ، والدكتور السحابي ، والمرحوم الشهيد المطهّري ، والمرحوم الشهيد البهشتي ، ويعتبر هو على رأس هذه القائمة » « 1 » .

الشهيد الدكتور مصطفى شمران :

« استطاع هذا الرجل العظيم أن يؤسّس حركة في أصعب الظروف ، بعد 1400 سنة من الاضطهاد الذي حاصر شيعة لبنان ، فاستنهضهم وهزّ بهم كيان السلطة الحاكمة في لبنان ، وقذف الرعب في نفوس حكام إسرائيل والأنظمة الطاغوتيّة العربيّة ، وذلك قبل سنوات من انتصار الثورة الإسلاميّة فيإيران .
هامش
- صدر المتألّهين : من أكبر فلاسفة الإسلام والشرق . كان من أهل شيراز ، ورحل إلى أصبهان وتعلّم فيها ، وأصبحت له مرتبة سامية في النظر العقلي والبحث العلمي ، وتتلمذ عليه جملة من العلماء ، كعبد الرزّاق اللاهيجي ، والفيض الكاشاني . من جملة مؤلّفاته : الأسفار العقلية الأربعة ، مفاتيح الغيب ، المبدأ والمعاد ، أسرار الآيات ، إكسير العارفين . توفّي سنة 1050 ه بالبصرة عند عودته من مكّة حاجّاً للمرّة السابعة . ( أمل الآمل 2 : 233 ، لؤلؤة البحرين : 131 - 132 ، موسوعة أعلام الفلسفة 2 : 52 ) . ( 1 ) نامه‌ى مفيد ( رسالة المفيد ) / العدد : 16 / صفحة : 31 .