أظهر إمامنا الكبير الراحل تعلّقه وتكريمه لهذه الشخصيّة المعزّزة منذ انتصار الثورة ، وفي مناسبات عدّة » « 1 » .
الأُستاذ الشهيد الشيخ مرتضى المطهّري :
« لو كان السيّد موسى موجوداً بيننا الآن لكان أحد المستشارين الكبار للإمام الخميني في كلّ الموضوعات ؛ وذلك لعمق معرفته فيما يجري في هذا العالم . .
مشكلتنا اليوم أنّنا لا نملك القدرة على التفسير الموضوعي للوقائع والأحداث ، وخير من يملك المعرفة الكاملة بالموضوعات هو السيّد موسى .
لا يمكن أن تعلموا أيّ رجل عظيم قد خسرنا بغيابه ، قد خسرنا واحداً من أكبر أنصار الثورة في الفكر والعلم .
كان السيّد موسى يشخّص ما كنّا نحتاج إليه على أرض الواقع ، له باع في معرفة ما يمكن أن يعترض مسيرة العمل من مشاكل وعقبات ، وليس هناك موضوع إلّاوكان له فيه رأي فقهي . . فلم يكن اعتباطاً حينما غيّبوه عنّا . .
كانت له القدرة على حلّ أصعب الموضوعات المعقّدة ، وكان من الشخصيّات النادرة التي استطاعت فهم نظريات الفيلسوف الكبير ملّا صدرا الشيرازي » « 2 » .
هامش
( 1 ) روزنامه « جمهوري إسلامي » ( صحيفة الجمهورية الإسلامية ) / الاثنين ، 10 / 3 / 1378 ه . ش / العدد : 5783 / صفحة : 4 .
( 2 ) نقلًا عن الدكتور صادق السلطاني الطباطبائي .
وملّا صدرا هو : صدر الدين محمّد بن إبراهيم القوّامي الشيرازي المعروف بالملّا صدر أو -