لأجل التعرّف أكثر من ذي قبل على أبعاد شخصيّة الإمام موسى الصدر ، سوف نذكر في هذا الفصل أهمّ ما قيل من تصريحات ووجهات نظر لكبار الشخصيّات الدينيّة والسياسيّة والاجتماعيّة العالميّة حول شخصيّة الإمام موسى الصدر .
قيل : إنّ ارتباط الإمام موسى الصدر بالثورة الإسلاميّة وشخص الإمام الخميني بالذات يرجع إلى العقد الثالث من زمان دراسته في مدينة قم ، وكان يُعدّ من الشخصيّات العلميّة البارزة في الحوزة العلميّة التي وقفت إلى جانب الثورة .
ففي 5 / 6 / 1963 م حينما اعتقل رجال السافاك الإمام الخميني وأودعوه السجن ، قام الإمام موسى الصدر على الصعيد العالمي بعدّة نشاطات إعلاميّة ؛ لفضح مخطّط الشاه بتغييب الإمام وإسكاته ، ومن جملة ما قام به لقاؤه بوزير خارجيّة دولة الفاتيكان ، حيث أوصل إليه صوت الشعب الإيراني المظلوم .
وفي عام 1978 م حيث كانت الثورة الإسلاميّة في أوج عظمتها وقبل أُسبوع من اختفائه ، كتب الإمام موسى الصدر مقالًا مفصّلًا في جريدة « اللوموند » الفرنسيّة ، وصف فيه تلك الثورة بأنّها إدامة لحركة الأنبياء ، ووصف الإمام الخميني بالإمام الأكبر « 1 » .
والآن ، مع بعض ما قيل بحقّه ممّا يستحقّه فعلًا وبجدارة :
هامش
( 1 ) لأجل المزيد من الاطّلاع راجع كتاب : إمام موسى صدر أُميد محرومان ( الإمام موسى الصدر أمل المحرومين ) الفصل العاشر .