حضرة الإمام الخميني :
« السيّد الصدر رجل أستطيع أن أقول بأنّني ربّيته ، وهو بمنزلة ولد من أولادي الأعزّاء ، أتمنّى أن يعود بخير إلى دياره إن شاء اللَّه ، وأنا متأسّف جدّاً لعدم وجوده بيننا في هذه الفترة » « 1 » .
« لقد عرفت الصدر منذ سنين عديدة . . ولقد اطّلعنا على فضائله وخدماته بعد ذهابه إلى لبنان ، ونعلم أنّ الشعب اللبناني اليوم بأمسّ الحاجة إليه ، نسأل اللَّه أن يعود إلى محلّه سالماً معافاً ؛ ليستفيد منه المسلمون » « 2 » .
الامام الخامنئي :
« جزء من الخدمات والعطاءات التي قدّمها هذا العالم الخلّاق والنشيط خلال قريب من عشرين سنة للشيعة وللبنان في المجال الاجتماعي والسياسي ، هو توحيده لشيعة لبنان ، وإعطاؤهم هويتهم ، وإيجاد جوّ التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين أتباع المذاهب الدينيّة والسياسيّة في ذلك البلد من جهة ، والوضوح في تعريف النظام الغاصب الصهيوني بأنّه شرّ مطلق وتحريمه للتعاون مع هذا النظام من جهة أُخرى ، وثمّ احترامه ومحبّته الحميمة لقائد الثورة ومؤسّس الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة « الامام الخميني » ، سواء في المجال الثقافي وفي كتاباته أو في مساعدته وتعاونه مع المناضلين الإيرانيّين لمدّة طويلة ، حيث أوجدت من هذا العلم الجليل - وهو الابن البارّ للحوزة العلميّة في قم ولإحدى العائلات العلميّة الكبرى من عالم التشيّع - شخصيّة شموليّة . ولأجل ذلك كلّه ،
هامش
( 1 ) صحيفهى إمام ( صحيفة الإمام ) 12 : 318 .
( 2 ) المصدر السابق 13 : 166 .