تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام موسى الصدر — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
طاقات المسلمين في العالم ، وأصحاب الضمائر الحيّة والنوايا الحسنة في كلّ مكان . ولأجل المشاركة الحقيقيّة في هذه الواجبات - أي : بذل جميع ما في الوسع - علينا أن ندرس هذه الأُمور وبرامجها وأساليبها بصورة مشتركة تسهّل تنسيق النشاطات ومضاعفتها » « 1 » .

الاتّصال بالعلماء المسيحيّين

إضافة إلى الوحدة بين المذاهب الإسلاميّة كان الإمام الصدر يعتقد بضرورة الاتّحاد بين جميع الأديان السماويّة « 2 » .
هامش
( 1 ) راجع كتاب : إمام موسى صدر أُميد محرومان ( الإمام موسى الصدر أمل المحرومين ) : 278 . ( 2 ) المسيحيّة في فكر الإمام موسى الصدر ، الأب الدكتور جورج مسّوح ، جريدة « النهار » ( لبنان ) ، الأحد ، 10 / تشرين الثاني / 2002 م . يعتبر الإمام السيّد موسى الصدر من كبار الأئمّة المجدّدين الذين انخرطوا في العمل من أجل الإنسان وخيره ومن أجل إعمار الأرض . فلم يكتف بالتنظيرات والكلام المجرّد ، بل نزل إلى أرض الواقع ، وخاض في مشاكل الناس ، وسعى إلى ترجمة الرسالة الدينية إلى الحياة . لذلك جاهد الإمام من أجل الفقراء والمحرومين والمستضعفين ، ومن أجل إحقاق وإعادة الكرامة إلى الإنسان أشرف مخلوقات اللَّه . لكن هذا لم يمنع الإمام من أن يمدّ الفكر الإسلامي بالكثير من الاجتهادات الكلامية والفقهية . فقد كان من أوائل الذين ساهموا في إطلاق الحوار الإسلامي - المسيحي في لبنان . فكان مع رفاقه : المطران جورج خضر ، والأب يواكيم مبارك ، والشيخ صبحي الصالح ، وحسن صعب ، والأب فرنسوا دوبره لاتور ، ويوسف أبي حلقة ، ونصري سلهب ، أوّل من وقّعوا بياناً في الثامن من تمّوز 1965 في إطار المحاضرات التي نظّمتها « الندوة اللبنانية » عن « المسيحية والإسلام في لبنان » . -
الإمام موسى الصدر — صفحة 122 | عبد الرحيم اباذرى / محمد پور صباغ / محمد جاسم الساعدي