وفي الوسائل عن الحارث بن حصيرة الأزدي قال : وجد رجل ركازا على عهد أمير المؤمنين عليه السّلام . . . إلى أن قال « أدّ خمس ما أخذت » « 1 » .
- الكنز -
وقد ورد فيه نوعان من الأخبار ففي بعضها ذكر الكنز مستقلا ، وفي البعض الآخر ذكر مع الركاز .
ومن الأول ما روي عن سراء بنت نبهان الغنوية قالت : احتفر الحيّ في دار كلاب فأصابوا كنزا عاديا - أي قديم منسوب إلى قوم عاد - فقالت كلاب : دارنا . وقال : الحي : احتفرنا . فنافروهم في ذلك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقضي به للحي وأخذ منهم الخمس ، فاشترينا بنصيبنا ذلك مائة من النعم » « 2 » .
ومنها : ما رواه البيهقي عن عبد اللّه بن بشير الخثعمي عن رجل من قومه : أن رجلا سقطت عليه جرة من دير بالكوفة فأتى بها عليا عليه السّلام ، فقال : اقسمها أخماسا ثم قال : خذ منها أربعة أخماس ودع واحدا ، ثم قال عليه السّلام : من حيّك فقراء ومساكين ؟ قال : نعم . قال عليه السّلام : خذ فأقسمها فيهم « 3 » .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 6 من أبواب ما يحب فيه الخمس حديث : 1 وقريب منه في الأموال لأبي عبيدة ص : 473 .
( 2 ) مجمع الزوائد ج 3 ص : 78 . وعمدة القارئ ج 9 ص : 102 .
( 3 ) سنن البيهقي ج 4 ص : 157 . وكنز العمال ج 6 ص : 311 وقال : متفق عليه .