بالحرب ويتولاها هو الذي يتصدى بإخراج الخمس من غنائم الحرب .
الثاني : كتابه إلى أهل اليمن لما قدم وفدهم إلى النبي الأعظم صلى اللّه عليه وآله وسلم قال البلاذري في فتوح البلدان « لما بلغ أهل اليمن ظهور رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وعلوّ حقه أتته وفودهم فكتب لهم بإقرار على ما أسلموا عليه من أموالهم وأراضيهم وركازهم فأسلموا ووجّه إليهم رسله وعمّا له لتعريفهم شرائع الإسلام وسننه وقبض صدقاتهم وجزي رؤوس من أقام على النصرانية واليهودية والمجوسية . . . فكتب لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن .
« بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا بيان من اللّه ورسوله ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعهود ) عهد من محمد النبي رسول اللّه لعمرو بن حزم « 1 » ، حين بعثه إلى اليمن : أمره بتقوى اللّه في أمره كله ، وأن يأخذ من المغانم خمس اللّه ، وما كتب على المؤمنين من الصدقة من العقار عشر ما سقي البعل وسقت السماء ونصف العشر مما سقى الغرب » « 2 » .
وفي سيرة ابن هشام .
« بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إليهم - أهل اليمن - عمرو بن حزم ليفقههم في الدين ويعلّمهم السنة ومعالم الإسلام ويأخذ منهم صدقاتهم وكتب له كتابا عهد اليه فيه عهده وأمره فيه بأمره :
هامش
( 1 ) أنصارى خزرجي شهد الخندق وغيرها توفى عام واحد أو ثلاث أو أربع وخمسين للهجرة أسد الغابة ج 4 ص : 594 .
( 2 ) فتوح البلدان ص : 81 طبعة بيروت دار الكتب العلمية . كنز العمال ج 3 ص : 180 . تاريخ الطبري ج 3 ص : 180 ، ج 3 ص : 128 - 129 . تاريخ ابن كثير ج 5 ص : 76 . الخراج لأبي يوسف ص :
85 . وراجع المستدرك ج 1 ص : 359 . وسنن الدارمي ج 1 ص : 81 . والترمذي ج 3 ص : 17 .