تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
بن أقيش حيّ من عكل « 1 » إنهم إن شهدوا أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا رسول اللّه وفارقوا المشركين ، وأقرّوا بالخمس في غنائمهم ، وسهم النبي وصفيه ، فإنهم آمنون بأمان اللّه ورسوله » « 2 » . الرابع : كتابه لوفد بني البكاء - وهم بطن من بني عامر بن صعصعة من العدنانية - فإنهم وفدوا اليه صلى اللّه عليه وآله وسلم وفيهم فجيع بن عبد اللّه - وهو رئيسهم - فكتب : « هذا كتاب من محمد النبي للفجيع ومن تبعه ومن أسلم وأقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع اللّه ورسوله وأعطى من المغنم خمس اللّه ونصر نبي اللّه وأشهد على إسلامه وفارق المشركين فإنه آمن بأمان اللّه وأمان محمد » « 3 » . ومن الجلي أن المراد من خمس اللّه هو الخمس العام الشامل لجميع المغنم والفوز بالشيء . الخامس : كتابه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى قوم مالك بن أحمر لمّا وفد اليه . وذلك إنه لمّا خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى تبوك سنة تسع من الهجرة سمع بذلك مالك بن أحمر فوفد اليه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأسلم فقبل إسلامه ، وسأله أن يكتب له كتابا يدعو قومه به إلى الإسلام فكتب :
هامش
( 1 ) عكل وزن قفل أبو القبيلة وهم من مضر . ( 2 ) مسند أحمد ج 5 ص : 77 و 383 . وسنن النسائي ج 2 ص : 179 . وسنن أبي داود . وكتاب الخراج ج 2 باب 20 وسنن البيهقي ج 6 ص : 302 وكنز العمال ج 2 ص : 271 . وأسد الغابة ج 5 ص : 40 . والطبقات الكبرى ج 1 ص : 279 واللفظ المذكور في المتن له . والأموال ص : 12 . ( 3 ) الطبقات الكبرى ج 1 ص : 274 . الإصابة ج 4 ، رقم 6960 . أسد الغابة ج 4 ص : 175 .