أو استقت فهو لنا ، وما كان لنا فهو لشيعتنا وليس لعدونا منه شيء إلّا ما غصب عليه ، وإن ولّينا لفي أوسع فيما بين ذه إلى ذه يعني ما بين السماء والأرض » « 1 » .
ولا ريب في اختصاصه بالأرض وغلّتها ، ولها أحكام خاصة مذكورة في غير المقام ، فراجع .
9 - ما رواه الشيخ في التهذيب عن الحارث بن المغيرة النصري قال :
دخلت على أبي جعفر عليه السّلام فجلست عنده فإذا نجيّة قد استأذن عليه فأذن عليه فدخل فجثا على ركبتيه ، ثم قال : جعلت فداك إني أريد أن أسألك عن مسألة واللّه ما أريد بها إلّا فكاك رقبتي من النار ، فكأنّه رق له فاستوى جالسا ، فقال عليه السّلام : يا بخيّة سل فلا تسألني عن شيء إلّا أخبرتك به ، قال :
جعلت فداك ما تقول في فلان وفلان ؟ قال عليه السّلام : « يا بخيّة إن لنا الخمس في كتاب اللّه . . . اللّهم إنا قد أحللنا ذلك لشيعتنا ، قال : ثم أقبل علينا بوجهه ، فقال عليه السّلام : يا بخيّة ما على فطرة إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا » 2 .
والظاهر منه عموم التحليل للخمس الثابت في الكتاب الكريم الشامل لمطلق الغنائم وعموم ظلمهما للخمس والأنفال وصفو المال . فلا يختص بخمس الغنائم الحربية ، كما ادعاه بعض المعاصرين ، مستدلا عليه بأنهما اللّذان ظلما أهل البيت وحالا بينهما وبين خمس الغنائم عند تسلّمهما زمام الخلافة .
هامش
( 1 ) ( 1 ) و ( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال حديث : 17 و 14 .