وتحفيزها على إعادة الانقسام وممارسة فعالياتها الطبيعيّة ، فكانت الحصيلة أنّه تمّ إدخال العدد الكليّ من كروموسومات الخلية الحاوية على نواة خلية الضرع إلى المستودع الغذائيّ ، فحصل مزج نواة الخلية الجسميّة ( الضرع ) مع خلية البيضة المنزوعة عنها النواة .
السادسة : الحصول على البيضة كما لو كانت مخصّبة توا لاحتوائها العدد الكليّ للكروموسومات ، وتركت الخلية لتتكاثر - الذي هو مهمّتها الطبيعيّة - وبعد حوالي ستّة أيام تكوّن الجنين منها ، ثمّ نقلت تلك الخلايا المتكاثرة من المختبر وزرعت في رحم نعجة مهيأة لحضانتها ، وبعد إكمال مدّة الحمل ولدت الحامل المولودة الجديدة التي أطلق عليها اسم ( دولي ) ، فهذه النعجة عبارة عن نسخة مطابقة للنعجة التي تبرّعت بخلايا ضرعها .
فكانت النتيجة من هذه التقنية المضنية - والتي لم تتم بسهولة - الحصول من خلية جسميّة منضمّة مع خلية جنسيّة ( بويضة ) مستقلّة اتّحدتا بانسجام ، وبدأت مسيرتها الطبيعيّة ، وبعد الفترة المطلوبة في الحمل تمّ الحصول على المولود الجديد الذي سمّيت بالنعجة ( دولي ) .
ويمكن تلخيص المسيرة التاريخيّة للاستنساخ بما يلي :
في عام 1950 تمّ أوّل نجاح لتجميد حيامن من الثيران بدرجة - 87 م لنقلها واستخدامها في التلقيح الصناعيّ .
1952 تمّ أوّل استنساخ حيوانيّ لضفدع من خلية جنسيّة .
1962 استنساخ ضفدع من ضفدع صغير .
1985 استنساخ أوّل خنزير مهندس وراثيا لإنتاج هرمون النمو البشريّ .
1986 استخدام أوّل رحم للحمل بالتلقيح الاصطناعيّ ، حينما تقدّمت أمريكيّة لاستخدام رحمها لهذا الغرض ، ثمّ حاولت الاحتفاظ بالطفل المولود ، وبذلك أحدثت أزمة قانونيّة .
الاستنساخ بين التقنية والتشريع — صفحة 38
مساهمون: السيد علي بن عبد الأعلى السبزواري
ص٣٨