عن بعضها البعض - ووصلا - أي : وصل المادة الوراثيّة المضيفة بالجينات المتبرّع بها - .
ونتج عن تلك الحصول على الجينات الجديدة ، ثمّ استنساخ ما يريده الباحثون منها . وفي عام 1973 أعلن عن التناسل الذاتي لأوّل جين . كما أنّ في عام 1974 تمكّن العالم ( ستانلي كوهين ) من استعمال طريقة الترقيع ( التوحيد الجينيّ )
GeneSplicing
حيث نقل قطعا كرموسوميّة من ال
) DNA (
للضفدع إلى بكتريا القولون .
ثمّ تطورت الدراسات والأبحاث إلى الاستنساخ الخلويّ ، بإفراد خلية واحدة معروفة التركيب والوظيفة والشكل ، وبعبارة أخرى : أنّها محدودة تصنيفيّا تسمّى نسيخة
) CLONE (
، ثمّ توليدها بحيث لا تعطي إلّا النوع نفسه ، وتمّ ذلك خلال تقنية زراعة الخلايا في الأوساط البيئيّة المحدّدة والمعروفة .
وكان من تطبيقات هذا النوع معالجة الأجنّة قبل ولادتها ، وذلك بأخذ خلايا الجنين الموجودة في السائل المنويّ وزراعتها في بيئة صالحة صناعيّة ، وفحصها لمعرفة وجود الكروموسومات الشاذّة التي تؤدّي إلى تكوين تشوّه وراثيّ للجنين ، فينتج من ذلك معالجة بعض الأمراض الوراثيّة ، مثل الأمراض الخاصّة بالجهاز المناعيّ ، ومرض الثلاسيميا ، وذلك بطريقة زراعة خلايا الكبد الجينيّ ، حيث تحفّز خلايا من كبد الجنين الطبيعيّ المجهض وتغرس عن طريق الإبرة في وريد الحبل السريّ للجنين المشوّه ، وتذهب هذه الخلايا إلى كبد الجنين وتعمل بعد ذلك على تصنيع البروتين المطلوب .
وبما أنّ جهاز المناعة في الطور الجنينيّ غير مكتمل ، فإنّ زراعة خلايا من جنين إلى آخر لا ترفض ، كما في حالة زراعة الأعضاء .
ومن تطبيقات هذا النوع من الاستنساخ دراسة التمايز الخلويّ ، والخلايا السرطانيّة .