سادسا : المتابعة المشتركة من قبل كلّ من مجمع الفقه الإسلاميّ والمنظمة الإسلاميّة للعلوم الطبيّة لموضوع الاستنساخ ومستجداته العمليّة ، وضبط مصطلحاته وعقد الندوات واللقاءات اللازمة لبيان الأحكام الشرعيّة المتعلّقة به .
سابعا : الدعوة إلى تشكيل لجان متخصّصة تضمّ الخبراء وعلماء الشريعة ، لوضع الضوابط الخلقيّة في مجال بحوث علوم الأحياء ( البيولوجيا ) ، لاعتمادها في الدول الإسلاميّة .
ثامنا : الدعوة إلى إنشاء ودعم المعاهد والمؤسسات العلمية التي تقوم بإجراء البحوث في مجال الأحياء ( البيولوجيا ) والهندسة الوراثيّة في غير مجال الاستنساخ البشريّ وفق الضوابط الشرعيّة ، حتّى لا يظلّ العالم الإسلاميّ عالّة على غيره وتبعا في هذا المجال .
تاسعا : تأصيل التعامل مع المستجدّات العمليّة بنظرة إسلاميّة ، ودعوة أجهزة الإعلام لاعتماد النظرة الإيمانيّة في التعامل مع هذه القضايا وتجنّب توظيفها بما يناقض الإسلام ، وتوعية الرأي العامّ للتثبت قبل اتّخاذ أيّ موقف ، استجابة لقوله تعالى :
وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
« 1 » « 2 » .
[ النقد المتوجه إليها ]
ولا ريب أن ، تلك القرارات صدرت نتيجة جهود جملة من فقهاء المسلمين ، وهي تنصب في الصالح العامّ ، ولا شكّ أنّهم لاحظوا الجوانب المظلمة في الاستنساخ فأصدروا أحكاما بالتحريم واعتبروها من اللوازم الذاتيّة له ، بحيث لا يمكن تبديلها أو تغييرها كسائر لوازم الماهيات ، وأعرضوا عن النظر إلى
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 83 .
( 2 ) مجلس مجمع الفقه الإسلاميّ في دورة مؤتمره العاشر المنعقد في جدة بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة 23 - 28 / صفر 1418 ، ص : 7 - 8 .