. . . . . . . . . .
شرح
ثم وصل دور التحليل إلى الأئمة الأطهار بعد أمير المؤمنين سلام اللّه عليهم كما في جملة منها « 1 » حتى عبّروا عليهم السّلام بقولهم « أحللنا » بصيغة الجمع الدالة
هامش
( 1 ) كما ورد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام كما في عدّة روايات :
1 - معتبرة ضريس الكناسي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ قلت : لا أدري ، فقال :
من قبل خمسنا أهل البيت ، إلّا لشيعتنا الأطيبين ، فإنّه محلّل لهم ولميلادهم » .
- الوسائل 9 : 544 ، الحديث 3 - .
وعنه عليه السّلام أيضا في .
2 - معتبرة سالم بن مكرم المتقدمة في الشرح ، لاحظها .
- الوسائل 9 : 544 ، الحديث 4 - .
وفيها إدامة التحليل إلى يوم القيامة ، وقد جاء فيها التعبير عن التحليل بصيغة الجملة الاسمية الدالة على الاستمرار من البدو إلى الختم حيث قال عليه السّلام « هذا لشيعتنا حلال الشاهد منهم والغائب والميت منهم والحي وما يولد منهم إلى يوم القيامة فهو لهم حلال . . . » فتراه عليه السّلام كيف يعطى الحكم بالتحليل المستمر زمينا والشامل لجميع أفراد الشيعة من دون استثناء حتى الأموات الذين ابتلوا به . ونحو ما ذكر .
3 - ما روى عن أحدهما ( الإمام الباقر أو الصادق عليهما السّلام ) .
كما عن محمد بن مسلم عن أحدهما قال : « إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا رب خمسي ، وقد طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ، ولتزكوا أولادهم » .
- الوسائل 9 : 545 ، الحديث 5 - .
وضعفها ب « محمد بن سنان » لا يهمنا بعد تواتر المضمون كما سبق .
ونحوها ما عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أيضا .
4 - كمعتبرة يونس بن يعقوب .
- الوسائل 9 : 545 ، الباب 4 من الأنفال ، الحديث 6 - .
5 - ورواية داود بن كثير الرقي ، الحديث 7 .
6 - ورواية حكيم مؤذّن بني عيس ، الحديث 8 .
7 - ورواية حارث بن المغيرة النصري ، الحديث 9 .
8 - ومعتبرته ، الحديث 14 .
9 - ورواية عبد العزيز بن نافع ، الحديث 18 .
10 - ورواية أبي حمزة ، الحديث 19 .
وتجد في أغلب هذه الروايات قد جاء لفظ التحليل بصيغة الجمع « أحللنا » أو « طيبنا » .