. . . . . . . . . .
شرح
ثم قال : جعلت فداك إني أريد أن أسألك عن مسألة ، واللّه ما أريد بها إلّا فكاك رقبتي من النار ، فكأنّه رقّ له ، فاستوى جالسا ، . . . إلى أن قال عليه السّلام يا نجّية إن لنا الخمس في كتاب اللّه ، ولنا الأنفال ، ولنا صفو المال . . . إلى أن قال عليه السّلام اللهم إنا قد أحللنا ذلك لشيعتنا . . . ) « 1 » .
4 - ونحوها روايته الأخرى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : إن لنا أموالا من غلّات وتجارات ونحو ذلك ، وقد علمت أن لك فيها حقا ثم قال : فلم أحللنا إذا لشيعتنا إلّا لتطيب ولادتهم وكل من والى آبائي فهو ( فهم خ ) في حل مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب » « 2 » .
هذه هي الطائفة الأولى من روايات التحليل ونحوها غيرها « 3 » ولم يذكرها سيدنا الأستاذ قدّس سرّه اكتفاء بما ذكر .
هامش
( 1 ) الوسائل 9 : 549 ، الباب المتقدم ، الحديث 14 وفي سنده ( جعفر بن محمد بن حكيم ) وهو مجهول ، إلّا أنه من رجال كامل الزيارات ومن هنا اعتبرها سيدنا الأستاذ قدّس سرّه كما في مستند العروة كتاب الخمس : 342 ، إلّا أنه قدّس سرّه قد عدل عن اعتبار رجاله أخيرا ، إلّا أن يثبت وثاقتهم بالخصوص ، وعليه فهي ضعيفة سندا ، ولا عبرة بتعبير الحدائق في ( 12 : 431 ) عنها بالموثقة ، لعدم ظهور وجهه ، مع جهالة الراوي المذكور ، كما أشار إليه قدّس سرّه في مستند العروة : 342 أيضا .
( 2 ) الوسائل 9 : 547 ، الباب المتقدم ، الحديث 9 ، وهي ضعيفة السند ب « أبي عمارة » الواقع في سندها ؛ لأنه مجهول لم تثبت وثاقته ، وقد يقال باعتباره لنقل البزنطي عنه ، وفي الحدائق 16 : 138 التعبير عنها بالصحيحة ولم يتضح لدينا وجه كلا الأمرين .
( 3 ) 1 - كرواية ضريس الكناسي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أتدري من أين دخل على الناس الزنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : من قبل خمسنا أهل البيت ، إلّا لشيعتنا الأطيبين ، فإنه محلّل لهم ولميلادهم » .
- الوسائل 9 : 544 ، الباب المتقدم ، الحديث 3 - وهي معتبرة ، ولا بأس بإطلاقها بالنسبة إلى خمس الشيعة أنفسهم ، وما ينتقل إليهم من الغير .
2 - ونحوها رواية محمد بن مسلم عن أحدهما قال : إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول :
يا رب خمسي ، وقد طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ، ولتزكوا أولادهم » .
- الوسائل 9 : 545 ، الباب المتقدم ، الحديث 5 - ولم يثبت اعتبار سندها ، فراجع . -