. . . . . . . . . .
شرح
ثم إن هناك روايات ذكرها في الوسائل في نفس الباب « 1 » تدل على الإباحة
هامش
( 1 ) 1 - منها رواية حكيم مؤذن بني عيس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له :وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِقال : هي واللّه الإفادة يوما بيوم إلّا أن أبي جعل شيعتنا من ذلك في حلّ ليزكوا » .
- الوسائل 9 : 546 ، الباب 4 من أبواب الأنفال ، الحديث 8 - ضعيفة ب « حكيم مؤذن بني عيس » مهمل - من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام - معجم رجال الحديث رقم 3900 - .
2 - رواية أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام ( في حديث ) قال : « إن اللّه جعل لنا أهل البيت سهاما ثلاثة في جميع الفيء ، فقال تبارك وتعالى :وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِفنحن أصحاب الخمس والفيء ، وقد حرّمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا ، واللّه يا أبا حمزة ما من أرض تفتح ، ولا خمس يخمّس ، فيضرب على شيء منه إلّا كان حراما على من يصيبه فرجا كان أو مالا » .
- نفس المصدر : 552 ، الحديث 19 ضعيفة ب « علي ابن عباس » في طريقها - معجم رجال الحديث رقم 8224 « خمس يخمس » إسناد الخمس إلى الخمس مجاز يقال خمّس المال إذا أخذ خمسه ، « فيضرب على شيء منه » أي فيضرب سهم على شيء منه ، من ضرب السهام بمعنى قسمتها .
3 - رواية أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « سمعته يقول : من أحللنا له شيئا أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال ، وما حرمناه من ذلك فهو حرام » .
- الوسائل 9 : 539 ، الباب 3 من الأنفال ، الحديث 4 - مرسلة .
4 - رواية داود الرقي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « سمعته يقول : الناس كلهم يعيشون في فضل مظلمتنا ، إلّا أنا أحللنا شيعتنا من ذلك » .
- الوسائل 9 : 546 ، الباب 4 من الأنفال ، الحديث 7 « المظلمة » بكسر « اللام » ما يظلمه الرجل ، يعني يعيشون فيما فضل مما أخذ من أموالنا ظلما ، داود الرقي فيه كلام ، وطريق الصدوق إليه كطريق الشيخ ضعيف - معجم رجال الحديث رقم 4442 - .
ويحيى بن عمر الزيات في طريقها ، مهمل - المعجم رقم 13560 ط بيروت - .
5 - رواية عبد العزيز بن نافع قال : « طلبنا الإذن على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأرسلنا إليه ، فأرسل إلينا ادخلوا اثنين اثنين ، فدخلت أنا ورجل معي ، فقلت للرجل : أحب أن تحلّ بالمسألة ، فقال : نعم ، فقال له : جعلت فداك إن أبي كان ممن سباه بنو أميّة ، وقد علمت أن بني أميّة لم يكن لهم أن يحرّموا ، ولا يحلّلوا ، ولم يكن لهم مما في أيديهم قليل ولا كثير ، وإنما ذلك لكم ، فإذا ذكرت الذي كنت فيه دخلني من ذلك ما يكاد يفسد على عقلي ما أنا فيه ، فقال له : أنت في حلّ مما كان من ذلك ، وكل من كان في مثل حالك من ورائي ، فهو في حل من ذلك . . . » . -