[ وينبغي تقديم الأتم علقة بالنبي صلّى اللّه عليه وآله على غيره ، أو توفيره ، كالفاطميين ]
وينبغي تقديم الأتم علقة بالنبي صلّى اللّه عليه وآله على غيره ، أو توفيره ، كالفاطميين ( 1 ) .
شرح
وهذه ضعيفة بالإرسال وإن كانت ظاهرة الدلالة على الاختصاص بأهل البيت إلّا أنه يمكن تضعيف دلالتها أيضا بما جاء في الحديث المذكور بعد ذلك من قوله عليه السّلام « وهؤلاء الذين جعل اللّه لهم الخمس هم قرابة النبي صلّى اللّه عليه وآله الذين ذكرهم اللّه فقالوَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَوهم بنو عبد المطلب أنفسهم الذكر منهم والأنثى . . . » .
فإنه دال على تعميم موضوع الحكم بالاستحقاق لمطلق بني عبد المطلب ، فتخصيص ( أهل البيت ) بالذكر قبل ذلك لا بد وإن تحمل على الاهتمام ، لا على الاختصاص بالخمس ، فلاحظ .
فتحصل من جميع ما ذكرنا : أن الروايات الخاصة لا تصلح لتقييد المطلقات الدالة على استحقاق مطلق بني هاشم للخمس .
تقديم الأتم علقة .
( 1 ) قال في الجواهر « 1 » بعد نفي اختصاص الخمس بأهل البيت « نعم في الدروس : ينبغي توفير الطالبيين على غيرهم ، وولد فاطمة على الباقين ، ولا بأس به خصوصا الثاني منه ، بل ولا بما في كشف الأستاذ « ليس بالبعيد تقديم الرضوي ثم الموسوي ثم الحسني والحسيني ، وتقديم كل من كان علاقته بالأئمة عليهم السّلام أكثر » .
والوجه في ذلك كله ظاهر ، لأن شدة الاهتمام بالاتصال النسبي إلى النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله إنما هم تعظيم وتكريم له صلّى اللّه عليه وآله ولأهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا وجعلهم في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة ، وهو من مصاديق المودة في القربى التي هي أجر لرسالته صلّى اللّه عليه وآله .
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 16 : 105 .