. . . . . . . . . .
شرح
وهذه ضعيفة بالإرسال ، والرفع معا .
2 - رواية سليم بن قيس قال « خطب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى أن قال : ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم اللّه رسوله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس . . . » « 1 » .
وهذه الرواية مضافا إلى ضعفها في الدلالة على الاختصاص بأهل البيت - لأن إثبات استحقاقهم للخمس الملازم لحرمة الصدقة عليهم لا ينافي استحقاق الآخرين من سائر بني هاشم - لا يمكن الاعتماد على سندها لما ذكره السيد الأستاذ ( دام ظله ) « 2 » من احتمال وجود واسطة مجهولة - لم تذكر - بين إبراهيم بن عثمان وسليم بن قيس ، ومعه تسقط الرواية عن درجة الاعتبار « 3 » .
3 - مرسلة حماد عن العبد الصالح ( في حديث طويل ) قال فيها : « ونصف الخمس الباقي بين أهل بيته فسهم ليتاماهم ، وسهم لمساكينهم ، وسهم لأبناء سبيلهم . . . الحديث » « 4 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 9 في الباب الأول من أبواب قسمة الخمس ، الحديث 7 .
( 2 ) مستند العروة ( كتاب الخمس ) : 320 .
( 3 ) فإن سند الرواية هكذا « الكليني في الروضة عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان - وهو أبو أيوب الخزاز الثقة الجليل - عن سليم بن قيس الهلالي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السّلام . . . الحديث » - الوسائل 9 في الباب الأول من أبواب قسمة الخمس ، الحديث 7 - قال ( دام ظله ) تعليقا على الحديث : « إن جميع من ذكر فيه وإن كانوا ثقات حتى سليم بن قيس حيث عده البرقي من أولياء أمير المؤمنين عليه السّلام إلّا أن إبراهيم بن عثمان لم يدرك سليما ، فإنه وإن بقي إلى زمان الباقر عليه السّلام إلّا أن إبراهيم كان من أصحاب الصادق عليه السّلام ولم يدرك الباقر عليه السّلام .
وهو وإن كان كثير الرواية عن الثقات وقد روى عن سليم أيضا غير أنه روى عنه بواسطة إبراهيم بن عمر اليماني ، وهو يروى عن سليم تارة بلا واسطة ، وأخرى بواسطة أبان بن أبي عياش ، ولم نعثر على رواية له - أي لأبي أيوب - عن سليم بلا واسطة غير هذه الرواية ، ولأجله يغلب على الظن أن بينهما واسطة مجهولة ، ومعه تسقط الرواية عن درجة الاعتبار » - مستند العروة ( كتاب الخمس ) : 320 - .
( 4 ) الوسائل 9 في الباب الأول من أبواب قسمة الخمس ، الحديث 8 .