ولا فرق بين أن يكون علويّا ، أو عقيليّا ، أو عباسيّا ( 1 )
شرح
فتحصل من جميع ما ذكرناه أن الحق هو ما عليه المشهور - بل لم يتضح خلافه إلّا عن صاحب الحدائق قدّس سرّه أو نفر قليل ممن ذكرهم - من اختصاص الخمس بمن انتسب إلى هاشم بالأب ، وهذا ما تقضيه ظاهر الروايات المتقدمة الدالة على أن مستحق الخمس هو من يحرم عليه الصدقة من « بني هاشم » وقد جرت عليه السيرة ، بل لو كان الأمر على خلافه لظهر وبان ، لكثرة الابتلاء به في كل زمان ، كيف ، والمشهور هو الاختصاص ، وحرمان المنتسب بالأم عن الخمس ولباس السادة .
طوائف بني هاشم .
( 1 ) لأن الجميع هاشميون ، قال في متن الشرائع « مستحق الخمس هو من ولّده عبد المطلب ، وهم بنو أبي طالب والعباس والحارث وأبي لهب ، الذكر والأنثى » « 1 » وقال في الجواهر « 2 » في شرح العبارة المذكورة ما حاصله : أن عبد المطلب جد رسول اللّه له عشرة أسماء غير اسمه المشهور ثم عدها « 3 » إلى أن قال : وله عشرة أولاد ولذا سمّى « أبو السادة العشرة » وهم 1 - عبد اللّه 2 - أبو طالب 3 - العباس 4 - حمزة 5 - الزبير 6 - أبو لهب 7 - ضرار 8 - غيداق 9 - مقوم 10 - الحارث ، وربما قيل أحد عشر ، أو اثنا عشر ، ولكن قد انحصر نسله في بني أبي طالب ، والعباس ، والحارث ، وأبي لهب » وأما عبد اللّه فليس له إلّا النبي صلّى اللّه عليه وآله المنحصر نسله في فاطمة عليها السّلام فدخل في نسل أبي طالب وقال « بل لم يعرف منهم اليوم إلّا المنتسب إلى الأولين يعني ( أبي طالب والعباس )
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 6 : 104 .
( 2 ) جواهر الكلام 6 : 104 .
( 3 ) جواهر الكلام : 104 منه بتصرف .