. . . . . . . . . .
شرح
كالياقوت والفيروزج ، والبلخش « 1 » والعقيق ، والبلور ، والسبح « 2 » والكحل ، والزاج ، والزرنيخ « 3 » والمغرّة والملح ، أو كان مائعا ، كالقير والنفط ، والكبريت عند علمائنا أجمع » « 4 » ونحوه قال في المنتهى « 5 » فإنه فسّره بأن يكون من غير الأرض ، وإن عممه بالنسبة إلى المائعات كالنفط ، ولا يناسبه ذكر « المغرّة » لأن الظاهر أنها من الأرض .
توقف صاحب المدارك وصاحب الرياض وممن اعترض ، أو توقف في التعميم صاحب المدارك « 6 » حيث إنه بعد أن نقل كلام العلامة في التذكرة والمنتهى ، قال : « وقد يحصل التوقف في مثل المغرّة ونحوها ، للشك في إطلاق اسم « المعدن » عليها على سبيل الحقيقة ، وانتفاء ما يدل على وجوب الخمس فيها على الخصوص ، وجزم الشهيدان بأنه يندرج في المعادن المغرّة والجصّ والنورة وطين الغسل وحجارة الرّحى ، وفي الكل توقف » .
وكأنه تبع تفسير القاموس ونهاية ابن الأثير في تفسير « المعدن » بما يدل على اعتبار مغايرته مع الأرض ماهية .
وتبعه في الرياض « 7 » في الترديد في الإطلاق على الأعم ، وكذلك نرى المصنف قدّس سرّه في المتن .
هامش
( 1 ) البلخش : ضرب من الياقوت - ملحقات لسان العرب : 68 .
( 2 ) السبح : الخرز الأسود - راجع الصحاح - 1 : 321 .
( 3 ) زرنيخ : عقار سام ، مرگ موش .
( 4 ) عنه مصباح الفقيه 14 : 19 ، وفي التذكرة 1 : 251 .
( 5 ) عنه مصباح الفقيه 14 : 20 ، والمنتهى 1 : 544 .
( 6 ) المدارك 5 : 364 .
( 7 ) عنه مصباح الفقيه 14 : 20 .